في الأكشاك هذا الأسبوع
حمدي ولد الرشيد رفقة نزار البركة

حمدي ولد الرشيد يدفع حزب الاستقلال إلى معارضة الدولة

الرباط – الأسبوع

   بعدما تفرغ زعيم الاستقلال نزار البركة من المهمة الأكاديمية الكبيرة وهي رئاسة مجلس يبحث في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للبلاد ويضم أكبر جيش من الأعضاء من مختلف المشارب، بدأ حزب “الميزان” رسميا في تغيير لغته السياسية في محاولة لقيادة صفوف المعارضة.

مصدر جد مطلع (قيادي استقلالي في حزب الميزان)، أكد لـ”الأسبوع”، أن حزب علال الفاسي، وبضغط من حمدي ولد الرشيد، أصر بعد خروج زعيمه من مهمة رئاسة هيئة للحكامة، على توجيه رسائل سياسية ساخنة لكل الأطراف، الدولة والحكومة والمعارضة نفسها.

وأكد المصدر ذاته، أن الاستقلال الذي رفع سقف المعارضة، ومن المنتظر أن تتلوها خطوات معارضة أكبر من الاستقلاليين داخل البرلمان بغرفتيه، أن بيان الحزب الأخير، اتجه إلى رفع السقف عاليا والوقوف على العطب الحقيقي، حيث خاطب الجميع بشكل مباشر وغير مباشر، وهي أعطاب الحقل السياسي وحالة الأحزاب المهترئة لعدة أسباب، حيث طالب بـ”ضرورة تغيير القانون الخاص بالأحزاب في اتجاه إعادة الثقة للأحزاب والهيئات المنتخبة من خلال رفع دعم الأحزاب ماديا لكي تستطيع استرجاع زمام المبادرة”.

الاستقلال، لم ينس توجيه رسائل أخرى تهم الحكومة وأطراف أخرى في الدولة (دون تسميتها)، حين طالب بـ”ضرورة الخروج من المنطقة الرمادية وحالة التلكؤ في تنزيل الإصلاحات السياسية والمؤسساتية”، كما أنه زاد في توجيه الرسائل الساخنة لكل الأطراف حين دعا إلى ما سماه  “الحد من حالة الالتفاف على الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة” دون توضيح الجهة المقصودة، وغيرها من الرسائل الساخنة وفي عدة قضايا، منها الانتخابات وتنزيل الجهوية والأمازيغية ومغاربة العالم والنقابات.. فهل قطع نزار البركة شعرة معاوية مع الحكومة عامة ومع العدالة والتنمية خاصة؟

إلى ذلك، قال مصدر قيادي في الأصالة والمعاصرة، أنه بعد هذه الخرجات الساخنة للاستقلال، بدأت بعض الأصوات من “البام” ترتفع في وجه قيادة الحزب، بضرورة تغيير خطاب الحزب ولغته في المعارضة والخروج من وحل الأعطاب والمشاكل التنظيمية الداخلية إلى تجويد وتطوير والرفع من منسوب لغة المعارضة بما يليق بمكانة الحزب الأول عدديا في المعارضة، والثاني من حيث القوة السياسية في البلاد، فكيف يعقل “أن تكون معارضتنا خافتة وباهتة رغم قوتنا العددية بالمقارنة مع معارضة الاستقلاليين؟” يتساءل المصدر ذاته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!