في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | السطو على الأراضي والاتجار فيها بدعم من بعض المنتخبين

زهير البوحاطي. الأسبوع

تعرف عدة جماعات تابعة لعمالة تطوان، عملية نهب وسطو على الأراضي، منها ما هو تابع للدولة ومنها أراضي بعض الفلاحين، نزعت منهم لأجل المصلحة العامة، ليتضح في الأخير أنها نزعت من أصحابها من أجل مصلحة البعض(..)، وتحولت في ما بعد إلى مقاولة خاصة.

وفي ظل غياب دور السلطة الوصية، فإن معظم الجماعات ذات الطابع القروي، تستنزف أراضيها تارة بوثائق مزورة، وتارة أخرى، تحت ذريعة المنفعة العامة، ويتم الاستيلاء عليها وإعادة بيعها وتوزيع الغنيمة بين الأطراف المستفيدة والمتواطئة بمباركة بعض الجهات.

والنموذج من جماعات صدينة وسوق السبت والزيتون، التي سجلت رقما قياسيا في الترامي ونهب أراضي المواطنين، إلى جانب بعض القطع الأرضية التابعة للدولة، ورغم تواجد النواب السلاليين بهذه الجماعات، إلا أنهم يتغاضون عن الموضوع، لأسباب مجهولة، وذلك بفضل عمل عصابة بالجماعات المذكورة، متخصصة في تقديم التعرض ضد المواطنين الذين يريدون تحفيظ أراضيهم، من أجل ابتزازهم للتخلي عن أراضيهم وبيعها بالمبالغ التي تحددها أو تفرضها العصابة التي تتلقى الدعم وتتوفر على الحماية التامة في هذا المجال.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!