في الأكشاك هذا الأسبوع

عسكريون مغاربة يدرسون تبني توصيات الصالون الأوروبي للدفاع في رهان التجنيد الإجباري

    كشف مصدر موثوق لـ”الأسبوع”، أن عسكريين مغاربة، يستثمرون “تواصل” و”توصيات” الصالون الأوروبي للتربية، في موضوع “التربية الدفاعية” و”الالتزام الدفاعي” كما يوضحه الموقع المتخصص “ماجديك.كوم” التابع للجيش الفرنسي، وقد سيطرت ملاحظاته على الصالون الأوروبي للتربية من 23 إلى 25 نونبر 2018، واقترح، ضمن أوراقه، التجنيد الإجباري كـ “فترة تدريب حرفي لتعزيز النشاط المواطناتي” دون استخدام “التجنيد الإجباري” في أي حملة تواصلية مع الشباب.

ويرى ورش “التعليم على التربية الدفاعية” وعرض البرامج البيداغوجية، أن “التجنيد الإجباري”، ليس مصطلحا مقبولا، رغم ما يفرضه الواجب الوطني والأزمات المعاصرة، من تحديات على الفئة الشابة في المجتمع.

وكانت نقاشات رواق 7.3 في باب فرساي، “مهمة للغاية”،لإبداع تواصل ذكي وواسع مع فئة الشباب، خصوصا في بيئة تعرف اصطداما بين هذه الفئة والسلطات، لعدم قدرة الحكومات المدنية على مواجهة البطالة.

وركز الصالون على التمريض في المستشفيات العسكرية، والجانب الرقمي في التكوين العسكري، فيما ركزت محاضرة: “التربية الدفاعية.. الشباب والذاكرة” على المصالحة مع التراث العسكري، وهو ما لم تسمح به محاكمة نشطاء الريف، لاستحضارهم عبد الكريم الخطابي، وكأنه خارج التاريخ الوطني للمملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!