في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | ما رأي وزارة التوفيق.. مساجد يطالها نسيان الإصلاحات؟

نور الدين هراوي. الأسبوع

أصبح وضع المساجد بإقليم سطات، يثير قلقا واستنكارا كبيرا في صفوف الساكنة، ذلك أن مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، أقدمت على إغلاق مراحيض بعض المساجد التي حسب رأي اللجنة التقنية التابعة لها، ظهرت عليها بعض التشققات والتصدعات، عوض إصلاحها وإعادة ترميمها وفتحها في وجه المصلين.

ففي كل مرة، يتم إغلاق بعض المساجد او إغلاق مراحيضها وحرمان المصلين من تأدية صلواتهم، حيث تكتفي مصالح وزارة التوفيق، بتعليق على أبوابها ورقة مكتوب عليها “المسجد مغلق” أو “المرحاض مغلق من أجل الإصلاح” إلى أجل غير مسمى، لكن الواقع غير ذلك، فلا إصلاح سوى على الوثائق أو في مخيلة بعض المسؤولين بمندوبية وزارة الأوقاف.

والشارع السطاتي غاضب جدا بسبب “ترقيعات” المساجد من طرف الجهات الوصية، أو تلكؤها أو نسيانها بالمرة، وكنموذج على الإهمال الذي يطال بيوت الله بسطات، المسجد التاريخي “سيدي الغليمي” الموجود وسط المدينة ومركزها، ويعتبر بمثابة إشعاع ديني للمدينة، إذ تم إغلاق مراحيضه في وجه المصلين منذ شهر رمضان إلى حدود اليوم، ولازالت الإصلاحات لم تباشر به، ويعد هذا المسجد من أقدم بيوت الله بالمدينة وبناؤه يعود إلى قرون خلت، حيث ساهم في نشر الإسلام وحضارته بالإقليم ككل، الشيء الذي جعل العديد من المصلين يقصدون المقاهي المجاورة له من أجل الوضوء.

ويطالب كل المصلين وساكنة المدينة، من الجهات المعنية، وكذا عامل إقليم سطات، من أجل تسريع وتيرة الإصلاحات، التي كما يبدو، لا تتطلب هذه المدة الزمنية التي استغرقتها، إذ لا يجب أن تغلق بيوت الله ويقطع ماؤها وتبقى في طي النسيان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!