في الأكشاك هذا الأسبوع

استمرار التمويل الخارجي للجمعيات بأهداف مجهولة

الرباط – الأسبوع

    يتضح أن الدول المانحة للكثير من المساعدات، خاصة من الاتحاد الأوروبي، لفائدة الجمعيات المغربية التي تشتغل في مختلف المجالات، وخاصة الحقوقية، بدأت تغلق “روبيني” تمويلاتها لهذه الجمعيات، وفق ما أكدته تقارير رسمية صادرة عن مصالح الأمانة العامة للحكومة، التي تتكلف سنويا بإحصاء هذا الدعم الأجنبي الذي يتلقاه المغرب.

وأكد ذات التقرير، أن الدعم الأجنبي، الذي كانت تستفيد منه الجمعيات المغربية والذي كان يصل إلى حوالي 100 مليار سنتيم سنويا سنة 2015، بات اليوم لا يتعدى 27 مليار سنتيم فقط، وهو ما يؤكد تراجع التمويل الخارجي للجمعيات المحظوظة، التي تشتغل على تحقيق أهداف مجهولة(..).

ففي الوقت الذي يرجع فيه عدد من المهتمين السبب إلى نقصان الثقة في عدد من الجمعيات المغربية، رده مصدر من بعض الجمعيات، إلى تغيير في الاستراتيجيات لدى الدول المانحة، التي لا تزال تخصص نفس الدعم المخصص لبرامج الشراكة مع الجمعيات، لكنها لم تعد تمنحه مباشرة للجمعيات المغربية مباشرة، وإنما باتت تصرفه عن طريق مكاتب لها هنا في المغرب، أو عن طريق مصالح ومؤسسات تابعة للأمم المتحدة بالمملكة.

إلى ذلك، كشف ذات المصدر، أن عدد الجمعيات بالمغرب، بلغ حوالي 160 ألف جمعية، لكن حوالي عشرين بالمائة منها فقط من تشتغل بجدية على أرض الواقع، منها 14 ألف جمعية تشتغل في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وحوالي 10 آلاف جمعية تشتغل بصيغة مباشرة مع الحكومة في مجالات عدة، نصفها في مجال محاربة الأمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!