في الأكشاك هذا الأسبوع
الحجوي - الرميد

استمرار الصراع بين وزير الدولة والأمين العام للحكومة

الرباط – الأسبوع

   يبدو أن فصول الصراع العلني الذي اتضح بين “الصقر” في العدالة والتنمية المصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، و”الصقر” أو “دركي” الحكومة، الأمين العام للحكومة، محمد الحجوي، لم تهدأ بعد، ولا تزال مستمرة في الكواليس، رغم ما قاله الرميد من تدخل ملك البلاد لحسم الصراع، وطي صفحة غياب الرميد عن المجالس الحكومية.

مقربون من الأمين العام للحكومة، يؤكدون أن الأمانة العامة، انتصرت على الرميد، حين رفضت نشر ما يسمى بالخطة الوطنية لحقوق الإنسان، فيما أنصار الرميد يؤكدون أنهم انتصروا على الحجوي، لأن ملك البلاد أعطى ضماناته الصارمة لتنزيل وأجرأة مختلف الخطوط العريضة لهذه الخطة.

وقال ذات المصدر، أن الحجوي استند في دفوعاته، إلى عدم نشر الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، لكون الجريدة الرسمية لا تنشر الخطط السياسية، ولو كانت تنشر مثل تلك الخطط، لنشرت البرنامج الحكومي لكل حكومة، والذي تتم المصادقة عليه داخل البرلمان، وبالتالي، فالجريدة الرسمية لا تنشر سوى القوانين وبعض القرارات القانونية الحكومية الرسمية، وليس التوجهات السياسية.

من جهتهم، عبر المقربون جدا من الوزير مصطفى الرميد (مستشاره الخاص جواد غسال) عن كون الخطة، ليست وثيقة سياسية ولا حزبية، ولا حتى وثيقة حكومية، وإنما وثيقة وطنية ذات طابع تخطيط استراتيجي، نتيجة عمل تشاركي انطلق منذ سنة 2008، وأن الجريدة الرسمية، بالإضافة إلى القوانين والمراسيم، تنشر كذلك مقررات الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، وتقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي، كما أن عددا من الدول الديمقراطية كإسبانيا مثلا، قامت بنشر هذه الخطة في جريدتها الرسمية، يقول غسال، في صراع يبدو أنه سيستمر طويلا في انتظار فصول أخرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!