في الأكشاك هذا الأسبوع

حكومة الإسلاميين تعول على مدمني “الدخان” لإنقاذ ميزانيتها

الرباط – الأسبوع

   ابتداء من فاتح يناير 2019، بات التبغ “الرديء” الداكن (تبغ الفقراء)، مهدد بزيادات صاروخية، بعدما جاء وزير الاقتصاد والمالية، بنشعبون، بقرار المساواة في الضريبة بين جميع السجائر، سواء “الشقراء” الفاخرة أو “الداكنة” التي تقبل عليها أغلبية الشعب المغربي.

هذا القرار في توحيد الضريبة، لأول مرة، على جميع السجائر، والذي اعتبره البعض ضربا للقدرة الشرائية “التدخينية” للبسطاء، جاء بعدما قررت الحكومة فرض عدة ضرائب على السجائر، منها الضريبة العينية التي رفعت لأزيد من 600 درهم عن كل ألف سيجارة، ثم ضرائب أخرى تفرض على السجائر، كما التجأت الحكومة كذلك، إلى الرفع من حجم الضريبة على الاستهلاك بخصوص السجائر، ورفعتها من 53 بالمائة إلى 58 بالمائة على جميع أنواع السجائر، وهو ما اعتبره العديد من البرلمانيين، “زيادات مباشرة في الأسعار وليس في الضريبة”، لأنها ستخرج مباشرة من جيوب الفقراء، إذ بعد هذه الزيادات في الضريبة على الشركات المنتجة للتبغ، ستفرض الأخيرة بشكل مباشر على المواطنين، زيادات ما بين خمسة وسبعة دراهم في العلبة على جميع الأنواع، فهل تتراجع حكومة العثماني على الزيادة في الضريبة على التبغ بعد ضغط النواب ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!