في الأكشاك هذا الأسبوع
الخلفي

اتهام الوزير الخلفي بالسطو على حصيلة بنشماس والمالكي

الرباط – الأسبوع

   “يبدو أن مصطفى الخلفي، وزير الإعلام سابقا، والمكلف بالعلاقات مع البرلمان حاليا، الناطق الرسمي باسم الحكومة سابقا وحاليا، لم يعد له ما ينطق به ويقدمه كحصيلة لعمله”، يقول قيادي حزبي تتبع التقرير الذي تقدم به الخلفي كحصيلة لعمل وزارته خلال سنة 2018.

وأوضح المصدر ذاته، “أن الخلفي، عوض تقديم حصيلة عمل وزارته لتبرير الميزانية التي يتصرف فيها، قام بالسطو على حصيلة عمل المؤسسة والسلطة التشريعية، وسار يقدمها كحصيلة ومنجزات لوزارته، وعممها في إطار بلاغ صحفي على وسائل الإعلام” يقول المصدر ذاته.

وأضاف المصدر نفسه، أن الخلفي، اعتبر مصادقة البرلمان على القوانين، حصيلة لوزارته، كما أنه تجاوز اختصاصه، وبات يتكلم مكان الحبيب المالكي وحكيم بنشماس، رئيسا الغرفتين البرلمانيتين، وبدأ يتحدث عن حصيلة القوانين التي صادق عليها البرلمان، وكذا اجتماعات اللجان البرلمانية التي تعقد اجتماعاتها بقراراتها الداخلية المستقلة عن الحكومة، حين قال وزير العلاقات مع البرلمان بأن الحصيلة التشريعية، اتسمت بالمصادقة على خمسين قانونا بالبرلمان من أصل 92، منها عشرة قوانين مؤسسة وجديدة، كما بلغ مجموع اجتماعات اللجان الدائمة بالبرلمان حوالي 250 اجتماعا” بحسب بلاغ وزارة الخلفي.

وأضاف المصدر قائلا: “حين وصل الخلفي للمجال الذي يجب أن يقدم فيه حقيقة حصيلة عمل وزارته وحصيلة الحكومة التي يمثلها، ظهر فشل الحكومة وعجزها، فمثلا في مجال تجاوب الحكومة مع مشاريع القوانين التي يضعها البرلمانيون، أكد الخلفي أن الحكومة لم تصادق سوى على 5 قوانين من أصل أزيد من 200 قانون بين الغرفتين، ونفس الأمر بالنسبة للأسئلة، وخاصة الكتابية التي ينص الدستور على أجل 20 يوما للإجابة عنها، حيث لم تجب الحكومة سوى على النصف منها، حيث أجابت عن 3683 فقط من أصل 6148 سؤالا، والذي سكت عنه الوزير، هو أن بعض القطاعات الوزارية تجيب عن الأسئلة الكتابية للبرلمانيين في آجال طويلة أحيانا تتعدى السنة، ومنها ما يكون جوابا عاما وغامضا ومبهما لا يتطرق للجواب على الحالات الدقيقة المطروحة في نص السؤال، كما أن بعض الوزارات السيادية، كالخارجية والداخلية، لا تجيب عن الكثير من الأسئلة بصورة نهائية” يختم ذات المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!