في الأكشاك هذا الأسبوع

العرائش | ماذا استفادت من المنتدى الدولي للمدن العتيقة؟

زهير البوحاطي. الأسبوع

رغم بلوغ المنتدى الدولي للمدن العتيقة عامه السادس، والذي يخصص للقيام بحفلات ومهرجانات باسم المدن العتيقة التي تعاني في صمت من تشققات وتصدعات جعلتها مهددة بالانهيار في أية لحظة، بسبب غياب دراسات تمكن من إعادة بناء وترميم هذه المعالم الأثرية، إلا أن هذا المنتدى استطاع أن يجمع أموالا لم يظهر أثرها على هذه المدن، ويحقق شهرة لنفسه فقط، بالتنقل عبر المدن الشمالية، لجمع المزيد من الدعم وكسب ثقة المتعاطفين مع المدن العتيقة، وقد كانت آخر محطاته مدينة المضيق شهر أبريل الماضي، رغم أن المضيق لا تجمعها أية علاقة بالمدن العتيقة.

واستفادت مدينة العرائش بدورها، ليس من الإصلاح أو الترميم، بل من احتضان أشغال هذا المنتدى في نسخته الخامسة، لكن المدينة العتيقة لازالت على حالها، تعيش الإهمال واللامبالاة، سواء من طرف المجالس المنتخبة أو السلطة الوصية، التي تقوم بين الحين والآخر بوضع لافتة تحذيرية يكتب عليها بخط عريض “المرجو الانتباه.. منازل آيلة للسقوط”، كما تقوم بوضع حواجز حديدية أمام البنايات التي أشرفت على الانهيار، دون تدخل لترميمها وإصلاحها لتكون محجا للزائرين.

هذا ما جنته المدينة العتيقة بالعرائش، وقد أصبحت تشكل خطرا على ساكنيها والعابرين منها، رغم الميزانية الكبيرة (مليار وسبعمائة مليون سنتيم) التي رصدت لها في وقت سابق، من أجل معالجة الأبنية الآيلة للسقوط، وإنجاز التجهيزات الأساسية وتهيئة الهوامش وإعادة الاعتبار للمعالم ذات الأهمية المعمارية التي تشكل حضارة العرائش، ودعم وإصلاح أسوار المدينة العتيقة لتعود وجهة سياحية لزوار المدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!