في الأكشاك هذا الأسبوع

166 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي تتدفق في مياه الشرب

      أكد مصدر لـ “الأسبوع”، أن الغرفة “أش ف 8 ـ 188” في بناية البنك الدولي، استقبلت إلغاء كتابة الدولة شرفات أفيلال، بـ “اللا خبر”، لأن تقريرها حول المغرب، أشار إلى وزارة التجهيز التي تلعب الدور الرئيسي في التخطيط، ومراقبة وتدبير المشاريع المائية، وأيضا في الوقاية وتعزيز التشريع حول هذه المادة الحيوية، وأقصى برنامج البنك للمساعدة التقنية في البيئات المتوسطية، كتابة الدولة للماء، منوها بوزارة الصحة.

وأكد البنك في الفقرة الأخيرة من الصفحة الأولى من تقريره المتخصص، على كثرة المتدخلين والمؤسسات التي تقوم بمسؤولية تدبير جودة المياه، مشيرا إلى ملوثات الماء في المغرب، وهي: مياه الصرف الصحي، والنفايات الصناعية والأعمال الزراعية، مؤكدا أن المدن المغربية، تطرح 500 مليون متر مكعب في قنوات الصرف الصحي، وستصل إلى 900 مليون متر مكعب في 2020، ومليار متر مكعب في 2021،عام الانتخابات التشريعية في المملكة.

ومن الصادم، أن يؤكد البنك الدولي أن 30 في المائة، أي ثلث مياه الصرف الصحي، تدخل في منظومة المياه المسماة “مياها صالحة للشرب” ولذلك، فالمياه:

1ـ في معظمها فقيرة الجودة، ومرتفعة الملوحة ومكثفة على صعيد النيترات.

2ـ معظم المياه فيها كثافة عالية من الفوسفور، الأمونياك، والمواد العضوية.

3ـ حوض سبو الذي يشكل 29 في المائة، أي ثلث المخزون المائي في المملكة، ملوث بشكل عال، بالمواد الصناعية، وهو الأعلى على صعيد الفوسفور والنيترات.

4ـ أكثر من مليار متر مكعب من المياه الملوثة صناعيا، تصب في المصادر المائية الموجهة للشرب، وهذه الإحصائيات كما سيلاحظ قارئ “الأسبوع “، مخيفة وكارثية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!