في الأكشاك هذا الأسبوع

حصاد وسلالو يقطعان الطريق على العنصر للعودة الى قيادة “الحركة الشعبة”

الرباط. الأسبوع

تحول الاجتماع الأخير، الذي عقدته اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث عشر لحزب الحركة الشعبية، إلى اشتباك بالأيدي بين أمحند العنصر، الأمين العام للحزب، ومصطفى أسلالو، عضو المكتب السياسي وعضو لجنة الانتداب التي يترأسها مصطفى السكوري، وزير الشباب والرياضة السابق، فيما هاجم محمد حصاد بدوره ، الأمين العام الحالي، امحند العنصر، الذي يتربع على رأس الحزب منذ منتصف الثمانينات بعد الانقلاب الذي قادته بإيعاز من إدريس البصري على المحجوبي أحرضان، الذي كان أدلى بتصريحات صفحية لجريدة “الباييس” الإسبانية انتقد فيها بقوة المستشار الملكي، أنذاك، أحمد رضا اكديرة.
وانتهى اجتماع تقديم عرض مشروع التقرير العام لأشغال اللجان الفرعية على انظار اللجنة التحضيرية قصد المصادقة، بعراك كادت عواقبه أن تكون وخيمة بسبب المداخلة الأولى لأسلالو التي تطالب فيها بشكل صريح ومباشر بضرورة تغيير القيادة الحالية، المتمثلة في الأمين العام الحالي للحزب، الذي قاد الحركة الشعبية لحوالي 32 سنة، وهي المطالب نفسها التي يجددها في مواقع التواصل الاجتماعي وفي المجموعات التي أطلقها حركيون على تطبيق “واتساب”.
وتعيش الحركة الشعبية مخاضا عسيرا حاليا بسبب الطموحات الشخصية لتولي قيادة الحزب، و نجح حصاد في انتزاع الحق في الترشح للأمانة العامة خلال الاجتماع الأخير للجنة التحضيرية للمؤتمر مما جعل العنصر و محمد أوزين، صاحب فضيحة “الكراطة” يفقد أعصاب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!