في الأكشاك هذا الأسبوع

بني ملال | أسرار ما عرفه اجتماع مجلس جهة بني ملال خنيفرة

غط الكبير. الأسبوع

انعقدت يوم الإثنين الأخير، الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال خنيفرة، والتي تمت المصادقة خلالها على نقط جدول أعمال الدورة العادية للمجلس بالإجماع وأحيانا بالأغلبية، والتي تضمنت 25 نقطة.

فبعد تقديم ملخص ما بين الدورتين والتقرير الإخباري لأنشطة الرئيس والمجلس من طرف كاتب المجلس، وبعد افتتاح الجلسة من طرف رئيس الجهة، تساءل مجموعة من المستشارين، في إطار نقط نظام، عن الأسباب الحقيقية وراء تغيير انعقاد هذه الدورة العادية التي كانت مقررة بمدينة خريبكة عوض مدينة بني ملال في آخر لحظة، فأجاب رئيس الجهة، بأن لا علم له ولم يخبره أحد بانعقاد الدورة بمدينة خريبكة، فيما عامل إقليم الفقيه بن صالح، تدخل وقال بأن انعقاد الدورة بمدينة خريبكة لا ينتظر الموافقة، وأنه مستعد وقت ما قرر المجلس عقد الدورة لاتخاذ جميع الإجراءات من أجل إنجاحها مع جميع الشركاء والمؤسسات، كما تساءل بعض المستشارين عن الطريقة والكيفية التي يتم بها توزيع المشاريع بين الأقاليم الخمسة المشكلة للجهة، وعن الدعم المقدم لمجموعة من الجمعيات، حيث تظهر الولاءات الشخصية والحزبية في البعض منها، مطالبين بتوزيع عادل وشفاف، وجعل الجمعيات تستفيد بالتساوي من الدعم، خصوصا النشيطة منها، ومن جهته، تساءل أحمد شدا عن الأرقام وحجم المشاريع المنجزة التي سجلت داخل الجهة، مضيفا لماذا تم إقصاء بني ملال من هذه المشاريع من أجل تنميتها كسائر المدن الأخرى؟ كما تساءل آخرون عن الأهمية من إنجاز الاتفاقيات والشراكات دون أن ترى طريقها للتنفيذ، خصوصا في مجال الصحة وإنجاز الطرقات وغيرها من المشاريع.

ومن جهتها، طالبت حليمة العسالي، بإعطاء أهمية كبرى لإقليم خنيفرة الذي لا زالت بنيته التحتية جد ضعيفة مقارنة مع الأقاليم الأخرى، مضيفة أنه يجب إعطاء أهمية كبرى لإقليم خنيفرة حتى لا يبقى من الأقاليم “المهمشة والمنسية والمحكورة”، على حد تعبيرها.

وأكد السبع في هذا الإطار كذلك: “على الرغم من أن رئيس الجهة، هو ابن مدينة أزيلال، إلا أن هذا الإقليم لا زال لم يحظ بعد بالمكانة التي يستحقها، ونحن لا نريد الضروريات، فإقليم أزيلال يحتاج إلى إصلاح البنية التحتية، وفك العزلة عن الساكنة.. نحن لا نريد أسواقا للسلام، ولا مرجان، ولكن نطالب بمشاريع من أجل تشغيل الشباب العاطلين، ونطالب بإحداث ملاعب للقرب، وإيصال الطرقات والماء الصالح للشرب والكهرباء لساكنة الإقليم”.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة العادية لمجلس بني ملال خنيفرة، عرفت انتخاب حسن العمري كرئيس للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بالأغلبية، كما تم انتخاب مريم بري بالإجماع، نائبة لرئيس لجنة إعداد التراب، وانتخاب عتيقة الزيواني بالاجماع، نائبة رئيس لجنة التنمية القروية والسياحة الجبلية، وانتخاب أمين الحسيني بالإجماع أيضا كنائب ثامن للرئيس، أما ما تبقى من النقط، فقد تمت المصادقة عليهما بالإجماع، ما عدا النقطة السادسة المتعلقة بانتخاب النائب الثامن لرئيس الجهة، حيث تم التصويت عليها بالأغلبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!