حوار الأسبوع| بوزردة يقصف نقابة الصحافة بتهم ثقيلة وساعدني يرد بلباقة فيما بنشريف يدعو إلى الحكمة

ماذا تعرف عن المرشحين واستراتيجياتهم لانتخابات المجلس الوطني للصحافة المغربية؟

حاورهم: رشيد بغا

ندرك جيدا أن الجسم الصحافي، منقسم حول انتخابات المجلس الوطني للصحافة يوم 22 يونيو الجاري، بين مقاطعين للانتخابات وبين مترددين رافضين لكل اللوائح، وبين من سيشارك لأنه مقتنع باختيار لائحة معينة… إلخ.. ووسط زخم هذه القناعات المتنافرة -مع احترامنا لها جميعا- وخدمة لتنوير الرأي العام الوطني بما يجري ويدور، اخترنا أن نجري 3 حوارات تنقلها لكم “الأسبوع”، مع وكلاء اللوائح الثلاثة المتنافسة، ويتعلق الأمر بكل من عبد الحميد ساعدني وعلي بوزردة وعبد الصمد بنشريف، مع أخذنا البعد الموضوعي اللازم، من أجل نقل صورة، ولو مختزلة، عن هذا التباري القوي حول رئاسة المجلس(..).

بوزردة: هذا مجلس دستوري وليس حانوتا نقابيا.. واختصاصاته يحددها القانون! 

– لماذا اخترتم التغيير شعارا للائحتكم؟

– لأننا فعلا نتوفر على برنامج يهدف إلى إحداث تغيير في قطاع الإعلام يرد الاعتبار للصحفي من خلال تحسين أوضاعه المادية، وتحصينه أخلاقيا، وتنمية كفاءاته مهنيا والدفع في اتجاه تطوير المقاولة الإعلامية، حتى تتمكن من تحقيق الاستقلالية.

– ماهي مؤاخذاتكم على ترشح نقابيين للانتخابات؟

– نحن نحترم النقابة والعمل النقابي، لكن لا يمكننا السكوت عن بعض الممارسات لقياديين اثنين، لا تخرج عما يتداوله الزملاء، منها:

أولا: أن النقابة فاجأت الصحافيين بالتحالف مع نقابة الاتحاد المغربي للشغل، في وقت تقدم فيه نفسها كممثل وحيد للصحافيين في الداخل والخارج.

ثانيا: أن أعضاء المكتب التنفيذي، التزموا في اجتماع المجلس الوطني، بعدم ترشيح أنفسهم، فإذا باللائحة تضم4  أعضاء منه، من بينهم ناشر في شخص السيد البقالي، الذي تعتبر عضويته في النقابة مخالفة للقانون، أما السيد مجاهد، فهو عضو في لجنة الإشراف على انتخابات المجلس.

كما أن المجلس، يفترض فيه أن يكون محايدا، وليس مؤسسة تكرس استمرار هيمنة السياسة على المجلس تماما كما حدث في النقابة منذ تأسيسها سنة 1963.

– تتهمون لائحة منافسيكم بإفساد العملية الانتخابية، كيف توضحون ذلك؟

– نحن لا نتهم أحدا، بل لدينا ملاحظات حول النص المنظم للانتخابات، وحول تمويل الحملة الانتخابية من مال عام هو في ملك الصحافيين، مادامت النقابة تحصل سنويا على دعم بمبلغ100  مليون سنتيم وجمعية الأعمال الاجتماعية التابعة لها، على دعم بمبلغ 150 مليون سنتيم، ودعم جهات دولية مانحة.. ولهذا فمن حق الجميع معرف كيف تصرف هذه الأموال.

– كيف تنظرون اليوم إلى واقع الصحافة بالمغرب؟

– واقع الصحافة في المغرب، في تراجع ملحوظ، لأسباب ترتبط بالإكراهات التي يواجهها القطاع، وبأوضاع الصحافيين المادية، حيث لم تتم مراجعة الاتفاقية الجماعية منذ سنة 2005، بل لم تطبق في العديد من المقاولات أمام صمت النقابة، وكذا بالوضع الاعتباري للصحافيين داخل المجتمع.

– ما هو برنامجكم لتجاوز هذا البؤس الذي وصلت إليه المهنة؟

– الصحافة في المغرب تعيش أزمة.. الآن هناك أجيال جديدة من الصحافيين الشباب بدؤوا يشعرون بالخطورة التي تهدد المهنة التي اختاروها عن قناع، ومن خلال لقاءاتنا معهم، لمسنا لديهم وعيا وروحا نضالية لإعادة الاعتبار لشرف المهنة، عكس أولئك الذين يرون فيها أداة لتحقيق مصالح شخصية.

– خرجاتكم الإعلامية شديدة اللهجة.. ما السبب؟

– نحن لا نهدد أحدا، بل نتساءل مع غالبية المتسائلين: كيف تم صرف الدعم الاجتماعي لسنة 2016، وكيف يتم إنفاق الدعم العمومي للنقابة والجمعية التابعة لها، هذا مال عام مستخلص من رزق دافعي الضرائب، لذا من حق الصحافيين أن يعرفوا طرق صرفه، أولا، وثانيا: من المستفيد من الأسفار والتكوينات في الخارج وعلى أي أساس؟ ثم ما هو حجم الدعم المالي الذي تتلقاه النقابة من الشركاء الغربيين، وكيف يتم صرفه؟

– ما هي استراتيجيتكم في حالة الفوز؟

– هذا مجلس دستوري وليس حانوتا نقابيا أو سياسيا واختصاصاته يحددها القانون، وبالتالي، فإن كل ما نمتلكه، هو الدفاع عن برنامجنا الذي ذكرنا بعض تفاصيله من خلال الأجوبة.

وللتوضيح، فالمجلس ليس عصا سحرية لحل كل مشاكل القطاع، بل أداة للتفكير وبلورة المقترحات والحلول للمشاكل التي يعيشها القطاع، وأولويتنا ستكون هي رد الاعتبار للصحافيين والصحافة، بل الأساسي في كل هذا، هو تحصين الصحافي من خلال تحسين أوضاعه المادية وتطوير أدائه عن طريق التكوين والتكوين المستمر، وحماية الحق في الوصول إلى المعلومة مع احترام تام لأخلاقيات المهنة، وكذا تقوية المقاولة الإعلامية من خلال الرفع من الدعم السنوي المخصص لها، وتعميمه على جميع المؤسسات الإعلامية التي تصدر وفق مقتضيات قانون الصحافة والنشر، وإقرار إعفاءات جبائية تحفيزية، وتقنين الإشهار والإعلانات الإدارية.

– لماذا الترشيح باللائحة المغلقة وليس الترشيح الفردي كما هو الشأن بالنسبة لهيئة الناشرين؟

– هذا السؤال ينبغي أن يطرح على النقابة، التي كانت طرفا أساسيا في إعداد النص المنظم لانتخابات المجلس، وهو اختيار نعتقدأنه قد تحكمت فيه اعتبارات انتخابية صرفة.

لقد تم إقصاء جيل جديد من الصحافيين من خلال فرض شرط15 سنة من الممارسة الصحفية للترشح لعضوية المجلس، وكذا فرض اللائحة المغلقة في إعلان النتائج، مما يمهد الطريق لفوز لائحة واحدة، ضدا على المبدإ الديمقراطي من خلال اللائحة النسبية الجاري به العمل في البلاد.

 

ساعدني: لن نرد على شائعات واتهامات لا يصدقها أحمق فبالأحرى إنسان عاقل..

 – لماذا فكر قياديو النقابة الوطنية للصحافة المغربية في خوض غمار انتخابات المجلس الوطني للصحافة يوم 22 يونيو الحالي؟

– أظن أنه من الطبيعي أن يترشح بعض قياديي النقابات أو الأحزاب في كل المجالات والبلدان في أية انتخابات تمثل القواعد التي انتخبتهم، هذا أولا، وثانيا، في سؤالكم تشيرون إلى الزميلين البقالي ومجاهد، وهنا لا بد من القول أن شرعية ترشحهما، مستمدة ممن انتخبوهما لقيادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية شريطة أن يكونا مؤهلين لعضوية المجلس المقبل الذي لا يهم المهنة والمهنيين فقط، بل يهم كل مكونات المجتمع.

في حالة الزميلين عبد الله البقالي رئيس النقابة، ويونس مجاهد رئيس المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة، فهما مهنيان ومناضلان مستميتان منذ أزيد من 30 سنة، استماتة من أجل صحافة في خدمة قضايا المجتمع والوطن، وما يزالان في طليعة المدافعين عن ممارسة الصحافيين لمهنتهم في ظروف جيدة وفي بيئة ملائمة، ولا ننسى أن البقالي، يشغل منذ سنوات، بكفاءة، منصب نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب في القاهرة، وهو أهم هيئة للإعلام والصحافة على المستوى العربي، فيما يونس مجاهد، يشغل باقتدار وحنكة، ومنذ حوالي عقدين من الزمن، منصب النائب الأول لرئيس الفيدرالية الدولية للصحافيين في بروكسيل.. إنها امتدادات عربية ودولية وازنة نحن في أمس الحاجة إليها.

– هناك انتقادات واتهامات للائحتكم بـ “الهيمنة”، ما تعليقكم؟

– إذا كان المقصود بـ”الهيمنة”، هو السعي بالطرق القانونية والديمقراطية للفوز بثقة الصحافيات والصحافيين وتمثيلهم في المجلس للدفاع عن حقوقهم المادية والمهنية، وإعلاء مكانة أخلاقيات المهنة بشكل حقيقي داخل القطاع برمته، وبالتالي، داخل المجتمع، فهذا طموح مشروع نسعى إليه.. وعلينا أن لا ننسى التاريخ من أجل إطلاق كلمات فارغة من أي محتوى من قبيل كلمة “الهيمنة”. إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، التي أسسها زعماء سياسيون وطنيون كبار (يعتة، اليازغي، والمساري وغيرهم) مارسوا مهنة الصحافة من مدخل جبهة النضال الديمقراطي التي كانت سباقة إلى طرح مجموعة من الأفكار بهدف التنظيم الذاتي للمهنة من داخل المهنة، وكلنا يتذكر أن النقابة بادرت، منذ ثلاثة عقود على الأقل، إلى إثارة انتباه الدولة وكل مكونات المشهد الحزبي والنقابي والحقوقي، بقصد إبداع تنظيم مستقل وحداثي وديمقراطي لقطاع الصحافة، وأنا هنا أدعو الزملاء، ولا سيما الجيل الجديد الملتحق بالمهنة، إلى الاطلاع على التراكم الغني الذي أنتجته النقابة في هذا الصدد(..).

– ما رأيكم بخصوص حملة تتهم لائحتكم بـ “بإفساد الانتخابات” بـ “شراء الذمم” وغير ذلك؟

– لن نرد على اتهامات مغرضة تنشر، وللأسف الشديد، من طرف مواقع إخبارية يديرها مرشحون في لوائح منافسة لنا.. نعم أقرأ وأتابع كل ما يكتب من إشاعات واتهامات لا يصدقها أحمق فبالأحرى إنسان عاقل، ثم إن هذه الاتهامات موجهة للوزارة الوصية وللجنة الإشراف، أما عن “شراء الذمم” كما جاء في سؤالكم، فهذا هذيان لا غير.. نحن في النقابة ملتزمون بأخلاقيات التعامل بين الزملاء، ونخبركم أن المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة، الذي انعقد يوم 2 يونيو الحالي في بوزنيقة، قرر خوض “حملة انتخابية نظيفة، أخلاقية وراقية”، وعدم الرد على من ينفثون سموم الإشاعات والتلفيقات المغرضة في حق المهنيين وسمعة المناضلين الشرفاء.

– ما هي الحلول الاستعجالية التي تعتزم لائحتكم تنفيذها لصالح الصحافيين؟

– سنحاول ترجمة برنامجنا الانتخابي إلى قرارات ومخططات عمل، سواء ما يتعلق بضمان حرية الممارسة المهنية، أو بالتكوين لاستدراك التأخر الحاصل، أو بفرض احترام أخلاقيات المهنة، والورش الثاني يهم إعادة النظر في الجوانب القانونية التي جعلت بعض الصحافيين والمؤسسات الإعلامية تعيش وضعا مزريا حقا، كما سنعمل، بمعية الأعضاء، على المطالبة بتعديل القانون المحدث للمجلس.

– ما هي القيمة المضافة التي سيقدمها المجلس الوطني للصحافة؟

– المجلس سيؤسس لمرحلة تاريخية غير مسبوقة في القطاع، ووظائفه عديدة ويمكن اختزالها في الآتي: العمل على تطوير القوانين المؤطرة للقطاع، ووضع برامج في مجال التكوين المستمر وإعادة التكوين لصالح المهنيين، سواء داخل أو خارج المغرب، وتفعيل حقيقي لـ “الحق في الوصول إلى المعلومة”، ووضع معايير لاستيعاب المهنيين الخريجين الجدد وعلاقتها بالتصنيف المهني، وإعادة الاعتبار لمعاهد التكوين الصحافي، ووضع ميثاق أخلاقي ملزم للجميع (صحافيون وناشرون) وفق المرجعية الدولية المعتمدة في الدول الديمقراطية، والدفاع عن الخدمة العمومية وحق المواطن في المعلومة، ثم إعادة الاعتبار لبطاقة الصحافة، وهو اختصاص حصري للمجلس الوطني للصحافة.

 

بنشريف: حان الوقت لتطوير وتوسيع حرية الصحافة والنشر والرقي بقطاع الإعلام

 – كيف تشخصون واقع الصحافة والصحافيين بالمغرب؟

– إن رأس الرمح في العملية الإعلامية، وباختلاف أجندتها وخطوط تحريرها، كان دائما هو العنصر البشري، وهذا ما يطرح بشكل بديهي، أن جميع المقاولات والمؤسسات الإعلامية، سواء كانت خاصة أو حزبية أو عمومية، مطالبة بتوفير شروط العمل التي تضمن استقرارا نفسيا وماديا للصحافيات والصحافيين، وتحترم كرامتهم، وتوفر لهم وسائل العمل الضرورية والأجواء المحفزة والمشجعة على المهنية والجودة، وأنا هنا لا أستعمل خطابا ديماغوجيا مزايدا بالنظر إلى الظرفية التي يتم فيها التحضير لانتخاب المجلس الوطني للصحافة، بل أتحدث بصدق ومن منطلق مبدئي ومهني لا يحتمل النقاشات(..).

 – ترشحتم باسم لائحة “الوفاء والمسؤولية”.. ماهي الحلول التي تقترحموها لتجاوز هذا الواقع؟

 – مشاركتنا في هذا الاستحقاق، نابعة أساسا من إيماننا الراسخ بأن الوقت قد حان لتطوير وتوسيع نطاق حرية الصحافة والنشر، والرقي بقطاع الإعلام بكافة مكوناته، والالتزام بضمان وحماية حق المواطن في الوصول إلى المعلومة، وذلك حتى يلعب دوره التاريخي في مواكبة مشاريع الإصلاح داخل الدولة والمجتمع والتحول الديمقراطي الذي يعرفه المغرب، لتشكل مختلف القنوات والإذاعات العمومية والخاصة وشتى المكونات الإعلامية، الورقية والإلكترونية، فضاءً يساهم في ترسيخ  قيم المواطنة وثقافة الاختلاف، وإرساء الحوار السياسي المتحضر(..)، وذلك بواسطة مخطط إصلاحي مدروس يستند إلى أهداف واضحة ودقيقة يتضمنها برنامج تتقدم به لائحتنا.

 – ألست متشائما رغم مسحة الأمل التي تبديها، من كون هذه الانتخابات ستكون فاسدة ؟

– لقد أصبح من الأمور العاجلة، في ظل المنافسة الشرسة جهويا ودوليا، وأمام الرهانات المعقودة على إحداث المجلس الوطني للصحافة، توفير الشروط الملائمة والضمانات الضرورية لإنجاح هذا الورش، وتمكين هذا الاستحقاق من تخطي كل العراقيل، وهنا تطرح أهمية تسلح الجميع بإرادة قوية، بعيدا عن المزايدات النقابوية والسياسوية.. إن طبيعة هذا الاستحقاق تفرض علينا أن نجعله فوق الصراعات والطموحات الشخصية المدمرة والنزعات الإقصائية، مادام الأمر يتعلق بإنجاح مؤسسة للحكامة الذاتية، ويبقى نجاح هذه المحطة، رهينا بمدى توفر كل الفاعلين الإعلاميين على قناعات راسخة وإيمان قوي بضرورة التغيير وبالوفاء للقيم والأخلاقيات والمثل والمبادئ التي نهضت عليها مهنة الصحافة تاريخيا، وإحساسهم بالمسؤولية تجاه القطاع والمجتمع والدولة، لأن كسب هذا الرهان بشكل ديمقراطي، هو مكسب لبلادنا، لذلك لا يجب أن يكون موضوع سجال مجاني، ومواقف غير عقلانية تحركها دوافع فردانية وفئوية لا تؤمن بالأفكار والمشاريع المجددة والجادة.

– يشاع أن “اللوائح الانتخابية تشوبها شوائب”، فكيف تضمنون فوزكم في استحقاقات “مخدومة سلفا”؟

– لست في موقع إصدار هذا النوع من الأحكام، من المؤكد أن هناك من يسعى بكل الطرق للفوز في هذا الاستحقاق، ومن السابق لأوانه، القول بأن المنافسة مخدومة سلفا لصالح لائحة وعينة، على اعتبار أنها مهيكلة ولديها جيش انتخابي  وبنيات للدعاية والاستقطاب وإمكانيات مالية، نحن سنخوض حملة نظيفة وحضارية، وسندافع عن مواقفنا واقتراحاتنا، وسنتنافس شريطة احترام المعايير الديمقراطية للتنافس.

– ألا تعتبرون أن الترشيح الفردي أفضل بالنسبة لعبد الصمد؟

– مؤكد.. وهذه القناعة لست الوحيد الذي يدافع عنها، هذه النقطة طرحناها ضمنيا في أول بيان نشرناه في  26ماي الماضي عندما وضحنا موقفنا تجاه نمط الاقتراع باللائحة المغلقة، حيث اعتبرناها إقصائية وغير ديمقراطية وغير دستورية.

– ما هي مؤاخذاتكم على اللوائح المنافسة؟

– الصراحة مرة، لكنها لا تقتل.. وما أسعى إليه مع عدد من الزميلات والزملاء، هو ألا نتعامل مع الجسم الصحافي ككتلة انتخابية لا يحركها سوى الهاجس المادي وما يمكن أن تربحه مع هذه اللائحة أو تلك، الجسم الصحافي ليس تجمعا من البروليتاريا، وليس أوراقا انتخابية تستخدم في مختلف المواسم والمناسبات، كما أن هذا الجسم، ليس مجردا من مشاعر الكرامة والتفكير بعقل نقدي، و”من يخشى الشمس ويهاب الحقيقة، سيعيش أبد الدهر بين الحفر”.. عموما الحكم متروك للجسم الصحافي في مثل هذا النوع من النوازل.

 – ما هو أول شيء ستقومون به إذا فازت لائحتكم؟

– من السابق لأوانه الحديث عن الفوز، نحن نعمل ما في وسعنا لإقناع شرائح واسعة من الجسم الصحافي بالتصويت لصالح لائحتنا إذا وجدوا في أعضائها ومقترحاتها ما يقنعهم بذلك، وكما قلنا، لن نقدم وعودا كاذبة، ولن نبتز أو نساوم أحدا، وإذ كان الحظ إلى جانبنا وكان النجاح حليفنا، فإننا سندافع بكل قوة ومهنية ووفاء ومسؤولية، عن كل الاقتراحات والإجراءات التي تشكل جوهر برنامجنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box