في الأكشاك هذا الأسبوع
الصمدي

الحكومة تساند رفع أسعار التعليم الخصوصي

الرباط – الأسبوع

   “الفقيه لي نتسناو بركتو دخل للجامع ببلغتو”.. هذا هو أحسن مثال طبق يوم الإثنين الماضي على حكومة العثماني وهي تجيب المواطنين حول غلاء ثمن المدارس الخصوصية.

المواطنون وعلى لسان ممثليهم بالبرلمان، السادة النواب، حاصروا وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بأسئلة شفوية خلال جلسة الإثنين الماضي حول الغلاء الفاحش الذي تعرفه مدارس التعليم الخصوصي، فما كان من كاتب الدولة في التعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، ابن الحزب الإسلامي الشعبي “يا حسرة”، إلا تبشير المغاربة بأن الأثمنة في التعليم الخاص، مناسبة وتصل فقط إلى ثلاثة آلاف درهم، أي ستون ألف ريال، نطقها الوزير ببرودة، رغم أن هذا المبلغ قد يصل ستة آلاف درهم إذا كان للمواطن المغربي طفلان، أما ثلاثة، فقد اقترب من مليون سنتيم شهريا.

هذا الجواب وبهذه البرودة، صدم الشعب، خاصة البسطاء الذين أغلبهم بالكاد يتقاضى 3000 درهم شهريا، أي ثمن تدريس طفل واحد لتمويل أسرته برمتها تعليما وصحة وسكنا، بل وللإمعان في إهانة هذا الشعب، قال الوزير بأن الحكومة عازمة على تشجيع التعليم الخصوصي، خاصة في المناطق النائية من خلال التخفيض من بعض التكاليف.

 “ورغم كون هذا التعليم الخصوصي ألهب جيوب المواطنين، ستعمل الحكومة الشعبية فقط على تقنين رسوم التسجيل، فهل هذا ما جادت به قريحتها؟” يتساءل أحد النواب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!