كواليس الأخبار

لأول مرة في المغرب.. محاولة ربط القرار السياسي بالقرار الاقتصادي

الرباط – الأسبوع

  قال مصدر سياسي واقتصادي جد مطلع، أن ترشيح زعيم حزب الأحرار السابق صلاح الدين مزوار، لرئاسة الباطرونا، يعد خطوة مستقبلية هامة في مسار التأسيس لما بعد حكومة 2019 أو حكومة 2021 المقبلة.

وأوضح القيادي نفسه، أن ترشح التجمعي صلاح الدين مزوار، وزير المالية السابق، إلى هذا المنصب الحساس، جاء لتنفيذ استراتيجية عميقة يقوم بها رجال الدولة الكبار في المغرب، وتبدأ من الآن في بناء مرحلة سياسية واقتصادية هامة، سيدخلها المغرب، وستبنى على وضع رئيس للباطرونا كمحرك أساسي للاقتصاد وللبرنامج التنموي بالبلاد، لينسجم القرار الاقتصادي مع القرار السياسي بالبلاد.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه في حالة فوز السياسي والاقتصادي المخضرم، صلاح الدين مزوار، برئاسة الباطرونا خلال المؤتمر المقبل يوم 22 ماي 2018، سيكون مناخ عمل الحكومة السياسية المقبلة، سواء في صيف 2019 كما يروج البعض أو حكومة 2021 برئاسة عزيز أخنوش، متوازنا ومتلائما أكثر، مع التطورات الاقتصادية بالتزامن مع التحرك الذي كانت تعرفه عجلة السياسة والديمقراطية وحقوق الإنسان، خاصة بعد دستور 2011، فهل هو مخطط سيطرة الباطرونا على القرار السياسي للبلاد، أم هي بداية التحالف العميق بين الباطرونا والحكومة المقبلة؟ وهل هو التفكير في الآليات التي ستطبق النموذج التنموي قبل كتابته على اعتبار أن الإشكالات، تكمن في التطبيق وليس التشخيص ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق