كواليس جهوية

الصويرة | ظاهرة “تهريب” اللحوم والتلاعب بالجودة تغزو “موكادور”

هشام شكار. الأسبوع

كشف مصدر مهني منتسب لقطاع جزارة اللحوم بمدينة الصويرة، أن ساكنة موكادور، تستهلك في اليوم الواحد، أزيد من 200 كلغ من اللحوم المهربة، مؤكدا أن اللحوم المشبوهة، تباع للعموم، عبر بعض محلات الجزارة المنتشرة بين الأحياء السكنية، في سرية يلفها اللبس والغموض.

نفس المصدر، أكد أن اللحوم الحمراء المهربة والمعروضة للبيع بمدينة الصويرة، تستقدم عنوة من الأسواق الأسبوعية للجماعات الترابية القروية المجاورة، والمؤشرة بالخاتم الأحمر الفاتح، موضحا، أن مجزرة بلدية الصويرة، تأشر على السقط، بالخاتم ذي اللون البني القاني، حتى يبدو الفرق جليا للعامة، خلافا للحوم الأسواق الأسبوعية المؤشر عليها بالخاتم الأحمر الفاتح، في حالة توفر تلك الجماعات القروية على الطبيب البيطري.

وقد كشف المصدر ذاته، أن بعض أرباب محلات الجزارة بالصويرة، لا يتعاملون بتاتا مع المجزرة البلدية، بل يكتفون بتسويق اللحوم المحصل عليها من الذبح السري، ومن الأسواق الأسبوعية، في غفلة من مراقبي مصلحة المكتب الصحي البلدي والمصلحة البيطرية التابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الفلاحة.

وفي نفس السياق، وبخصوص الصفقة التي تهم تموين المؤسسات الداخلية لوزارة التعليم، ودور الطالبة والطالب، باللحوم المحددة جودتها في دفتر التحملات بمعايير خاصة، والملزمة على صاحب الامتياز، تموين المؤسسات بلحوم العجول، المحددة في أطراف الفخذ الخلفية بثمن محدد في 70 درهما للكيلوغرام الواحد، غير أن المنتوج الحيواني الذي يلج مطابخ المؤسسات المعنية، يتم اقتناؤه في بعض الأحيان، بطريقة عشوائية من الأسواق الأسبوعية ومحلات الجزارة، والمنحصر في الأطراف العلوية للبقرات العجاف(..).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق