في الأكشاك هذا الأسبوع
العماري - بنشماس

هل دخل بنشماس في حملة انتخابية سابقة لأوانها أم أنه التمرد على إلياس العماري ؟

الرباط – الأسبوع

    قال مصدر قيادي في الأصالة والمعاصرة، أن التحركات الأخيرة للقيادي ورئيس مجلس المستشارين، حكيم بنشماس، باتت تثير الكثير من التساؤلات وسط قيادة “الجرار” وقواعده، حول أهدافها الحقيقية وحول برنامجها ومن خطط لها.

وأوضح ذات المصدر، أن تحركات بنشماس وسط برلمانيي الحزب ومنتخبيه، واللقاءات التي شرع في عقدها بالأقاليم، فاجأت حتى الأمين العام للحزب، إلياس العماري، الذي لم يناقش هذه الخرجات داخل المكتب السياسي، ولم يفوض فيها الأمر لبنشماس مطلقا لكي ينوب عنه في التواصل مع الناخبين “الباميين” الكبار، وأن الاتفاق العام الذي كان قد تم داخل المكتب السياسي، هو أن تتحرك أجهزة الحزب، خاصة المكتب الفيدرالي وباقي التنظيمات المهنية الموازية.

من جهة أخرى، كشف نفس المصدر، عن أن سبب تحرك بنشماس وسط الحزب ومناضليه في الأقاليم، ليس من أجل منافسة إلياس العماري على كرسي الأمانة العامة كما يروج البعض، ولكن للأمر علاقة بتجديد انتخابات رئاسة مجلس المستشارين شهر أكتوبر القادم، حيث شرع من الآن، في إجراء حملة انتخابية سابقة لأوانها، لجس النبض وسط فريقه وباقي الفرق البرلمانية، لتجديد الثقة فيه على رأس المجلس، خاصة وأن منافسه عبد الصمد قيوح، الذي انهزم أمامه سنة 2015 بصوت واحد، يطمح اليوم للتربع على عرش مجلس المستشارين في الجزء الثاني من الولاية التشريعية الحالية.

وأكد المصدر ذاته، أن سعي بنشماس لرئاسة مجلس المستشارين مرة أخرى، يمر بفريق “الجرار” داخل مجلس المستشارين الذي يعيش عدة مشاكل مع رئيسه الحالي عزيز بنعزوز، ثم استثمار ما راكمه بنشماس من علاقات مع باقي الفرق، وأنه لن يعول على إلياس العماري بسبب مشاكله مع قيادات باقي الأحزاب، مما اضطر معه بنشماس إلى النزول بنفسه للقاء مستشاري الحزب وباقي المستشارين، فهل ينجح حكيم بنشماس في تأمين عودته لرئاسة الغرفة الثانية في البرلمان ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box