في الأكشاك هذا الأسبوع

سعد الدين العثماني ضمن الداعمين لعقوبة “الخصي الكيميائي” لردع الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال لكن في تركيا

      قال مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن الاجتماع الثاني للجنة الحكومية التي تشكلت أخيرا في تركيا، لفرض عقوبة “الخصي الكيميائي” لردع الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال، أوردت سعد الدين العثماني وراشد الغنوشي، كمفكرين يدعمان اقتراحها لاجتهادهما القائم بشأن هذه الجرائم، وأن “الخصي الكيميائي” للمغتصبين، يقوم مقام العقوبة المناسبة في حالات الشذوذ المفضي إلى قتل رجولة طفل ذكر أو أنوثة طفلة أم المستقبل.

وتشكلت اللجنة من 6 وزراء ورئاسة أحد نواب رئيس الوزراء، لبحث إجراء تعديلات في القانون الجنائي لمنع الاعتداء الجنسي على الأطفال، بعد جريمة بشعة في محافظة أضنة التركية.

وتعمل روسيا على خصي المغتصبين للأطفال كيميائيا، وهي من الدول النادرة التي تأخذ بهذا الإجراء، يؤيده الإسلاميون لتحريمهم الزنا، وإقرار الرجم في بعض حالاتها.

وتدعم الموجة الحالية حقوق الطفل وحمايته، حيث يعد شخصية قانونية مستقلة عن الأم في حالة الإجهاض، مما يسهل تجريم الزنا خوفا من إنجاب أطفال بدون حماية نفسية بالأساس، ودعا أردوغان أخيرا، الذي يتزعم اجتهادات لحماية الطفل المسلم، إلى تجريم الزنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!