في الأكشاك هذا الأسبوع
الباكوري

مصطفى الباكوري يطلب من حزبه “دبلوماسية المال” لمواصلة عمل وكالة “مازن” للطاقة الشمسية

    أكد مصدر لجريدة “الأسبوع”، أن اللقاء الأخير بين مصطفى الباكوري والأمين العام لحزبه (الأصالة والمعاصرة)، ناقش أهمية مواصلة الدبلوماسية الحزبية لجلب الاستثمارات، ليس إلى الجهتين الاقتصاديتين الهامتين، طنجة والدار البيضاء، وإنما أيضا، لمواصلة العمل في دول خليج، لتمويل 2018 في مجال الطاقة، بعد حسابات صعبة انتهت إليها الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن)، موضحا: “لقد انتهى الملف السياسي بيد الوزير بوريطة”، وهو الآن “موسيو صحرا”، لكن الدبلوماسية الموازية يجب أن تتواصل، فالإماراتيون وحدهم قادرون على تقدم البرامج في “مازن”، وسبق للوزير عزيز الرباح، أن وعد باستثمار 30 مليار دولار للأمن الطاقي بالمملكة، دون توضيح المصادر المالية للحكومة إلى الآن، رغم أن تصريحه جاء إثر تسريب الوثائق المحاسبية للوكالة.

ورغم التدخل الحكومي الذي أبداه وزير العدالة والتنمية، عزيز الرباح، لمواصلة برامج وكالة “مازن”، فإن مصطفى الباكوري، طالب بعمل مدني وجماعي لتوسيع دعم مشروع استراتيجي لبناء أمن طاقي “صلب وقوي”، لأن مشكلة التمويل، لن تحلها الحكومة إلا بنسبة 32 إلى 36 في المائة، ويريد من إلياس العماري، إعادة توجيه البوصلة إلى الدبلوماسية الاقتصادية في الخليج، والإمارات تحديدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box