في الأكشاك هذا الأسبوع
الرميد

الرميد على خطى باحماد.. الوزير الذي يتحكم في رئيس الحكومة

الرباط – الأسبوع

    باتت المكانة التي يحتلها القيادي، المصطفى الرميد، داخل الحزب والحكومة، تقلق الكثيرين، سواء من أتباع حزب “المصباح” ممن فهموا اللعبة مؤخرا، أو من خارجه، حيث قلق قادة التحالف السياسي داخل الحكومة الائتلافية التي يقودها سعد الدين العثماني.

مكانة الرميد السياسية وموقعه الجديد تنظيميا، وتحكمه في خيوط الحزب والحكومة معا، والذي بات مصدر قلق حتى لدى عدة دوائر، أصبحت وضعيته محط نقاشات ساخنة في عدد من الصالونات السياسية، وعدد من مراكز القرار، وذلك بسبب تحكمه السري في خيوط اللعبة عن بعد رغم إصراره في الظهور خلف الصورة، رغم أنه هو “الصدر الأعظم” الجديد الحقيقي داخل الحزب والحكومة، كما بات يسميه بعض قادة التحالف الحكومي، في إشارة إلى زمن الوزير باحماد.

ذات الصالونات السياسية، تناقش اليوم بجدية تضخم وضعية الرميد حاليا بعدما بات العقل والمهندس والمتحكم في دواليب الحزب من وراء الستار، فبعدما تمكن وبقوة، في هزم تيار تجديد الولاية الثالثة لبن كيران على رأس “المصباح”، أصبح لا قرار للأمين العام، العثماني، داخل الحزب دون تأشير من الرميد، بل لا تحرك تنظيمي ولا اقتراح هيكلي، إلا ما يفتيه الرميد على العثماني داخل هياكل الحزب، حتى صار بعض إخوانه يلقبونه بـ “بن كيران الصامت” داخل الحزب.

أما على المستوى الحكومي، فقد سار تحكم الرميد في حكومة العثماني، مصدر قلق حتى من حلفاء رئيس الحكومة الذين يعلمون أنه لا قرار للعثماني، إلا ما أشر عليه الرميد، الذي ابتزه مرارا حين هدده بالتخلي عنه ومغادرة الحكومة، فسار اليوم هو المتحكم في خيوط اللعبة، وبات الحضور الشخصي للرميد بالقرب من مقعد العثماني في كل اجتماعاته، وموافقة الرميد المبدئية هي الضامن لتأشير العثماني على أي قرار سياسي أو حكومي، فأضحت حكومة العثماني، بحسب هؤلاء، مثل النظام السياسي الإيراني، العثماني رئيس الحكومة، لكن الرميد هو صاحب السلطة بصفته “المرشد الأعلى”، أو “الولي الفقيه، المتحكم في اللعبة ومحركها عن بعد” يقول خصوم الرميد في الحكومة الذين يتساءلون: مادام ميزان القوة يميل لفائدة الرميد داخل “البيجيدي”، لماذا لا يتم تعيينه رئيسا للحكومة لنكون على الأقل واضحين في طبيعة علاقاتنا داخل الحكومة، ونميز بدقة بين الوزير ورئيس الحكومة، لكن أصحاب هذه الفكرة، ينسون أن كلا من العثماني والرميد، باتا تحت رحمة أخنوش بعد التخلي عن بن كيران.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box