حامي الدين رفقة بن كيران والعثماني

حوار الأسبوع | عضو من العدالة والتنمية يهاجم “خزعبلات البام”

 حاوره : سعيد الريحاني

 

عبد العالي حامي الدين، واحد من الأسماء النشيطة داخل حزب العدالة والتنمية، ظهر مؤخرا كمساند قوي لاستمرار رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران في قيادة الحزب، كما ظهر اسمه بشكل لافت مؤخرا في عشرات المقالات التي “تتهمه” بالتورط في مقتل الطالب اليساري، بنعيسى أيت الجيد، فالتفت حوله الأمانة العامة للحزب، حتى لا يقال إنها “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”، رغم أن هذا الأخير، أبعد عن القيادة، شأنه شأن بن كيران وبعض الموالين له(..).

على نفس الخط، يتساءل حامي الدين في حوار خص به “الأسبوع”: “أستغرب كيف تشكلت الحكومة في أسبوعين، بينما عجزت عن تعويض أربعة أعضاء منها بعد مرور شهرين ونصف تقريبا على إعفائهم، وهو ما يعيد التذكير بالظروف التي تشكلت فيها حكومة الدكتور العثماني والتي لم تعكس نتائج العملية الانتخابية؟”، ليضيف بأن سعد الدين العثماني، عندما

قبل بالشروط التي كان يرفضها بن كيران في السابق، فهذا يعني أن العثماني دخل في متوالية التنازلات التي لا يمكن توقع نهايتها، حسب قوله.

نفس المصدر، يؤكد أن سعد الدين العثماني، هو رئيس الحكومة “رسميا”، لكن عزيز أخنوش، نجح في تحصيل مقاعد حكومية أساسية واستراتيجية بواسطة “المفاوضات”، بعدما فشل في تحقيقها بواسطة المنافسة الانتخابية الشريفة.

هل تعرف البلاد نكوصا ديمقراطيا؟ تسأل “الأسبوع”، فيجيب حامي الدين: “أعتقد بأن جميع الديمقراطيين قلقون من بعض المؤشرات السلبية التي يتعرض لها المسار الديمقراطي في بلادنا، بما في ذلك المحاولات الجارية لإضعاف الأحزاب السياسية، وتبخيس دور المؤسسات التمثيلية، وهو ما يستلزم إطلاق دينامية إصلاحية جديدة تسهم في ترسيخ المسار الديمقراطي، وتوسع المشاركة السياسية وتجدد آمال المواطنين في مواصلة الإصلاحات السياسية والمؤسساتية”.

 

———————————–

 

 

– ما تعليقك على استمرار “البلوكاج” الحكومي إلى حدود اليوم، وعدم قدرة رئيس الحكومة على ترميم أغلبيته؟

– لا تعليق لدي على هذا الموضوع، لأني لا أملك معلومات حول أسباب هذا التعثر، لكن من الناحية السياسية، أستغرب كيف تشكلت الحكومة في أسبوعين، بينما عجزت عن تعويض أربعة أعضاء منها بعد مرور شهرين ونصف تقريبا على إعفائهم، وهو ما يعيد التذكير بالظروف التي تشكلت فيها حكومة الدكتور العثماني، والتي لم تعكس نتائج العملية الانتخابية، بل جاءت في أعقاب التخلص من الأستاذ عبد الإله بن كيران بعد “بلوكاج” مخدوم لمدة 7 أشهر.. فأنا أتساءل عن طبيعة الأسباب التي تجعل أربع قطاعات استراتيجية وحيوية من الناحية الاجتماعية، تعيش في وضعية مرتبكة؟

– ألا تعتقد أن استمرار “البلوكاج” قد يعجل بـ “إسقاط” العثماني كما حصل مع بن كيران؟

 – بن كيران لم يسمح له أصلا بتشكيل حكومته بعدما تشبت بالتحالف السابق، فتم إعفاؤه بعد تعيين شخصية ثانية من الحزب وهو الدكتور سعد الدين العثماني، قبل أن يترأس حكومة من ستة أحزاب، ولذلك عندما قبل بالشروط التي كان يرفضها بن كيران في السابق، فهذا يعني أنه دخل في متوالية التنازلات التي لا يمكن توقع نهايتها، لكني أعتقد بأن المس بالاستقرار الحكومي في هذه الظروف، ستكون له انعكاسات خطيرة على البلاد.

 

+ أخنوش فشل في تحصيل مقاعد حكومية بواسطة المنافسة الانتخابية الشريفة

 

–  بشكل واضح، هل تعتقد أن سعد الدين العثماني هو الذي يسير الحكومة، أم أخنوش الذي يواصل فرض الشروط؟

 – رسميا، فسعد الدين العثماني هو رئيس الحكومة، لكن عزيز أخنوش، يوجد في الحكومة بفضل نجاحه في تحصيل مقاعد حكومية أساسية واستراتيجية بواسطة “المفاوضات” بعدما فشل في تحقيقها بواسطة المنافسة الانتخابية الشريفة. 

–  ما الذي يلزم حزبكم بالاستمرار في تقديم التنازلات؟

–  في السياسة، لابد أن تكون مستعدا لتقديم تنازلات وبناء توافقات معينة، لكن هذه التنازلات، ينبغي أن تتم أولا بشكل إرادي، وأن تكون على أرضية البناء الديمقراطي، وعلى أسس برنامج إصلاحي حقيقي لخدمة المواطنين، بمعنى أن تكون تنازلات لفائدة ترسيخ المسار الديمقراطي وخدمة مشاريع التنمية، وليست لخدمة المستفيدين من الريع وتقوية معرقلي الإصلاح.

– في نظرك، هل يعرف المغرب تراجعا عن دستور 2011 ونكوصا في المسار الديمقراطي؟

– بكل موضوعية، الذين كتبوا دستور 2011، تركوا بعض المساحات القابلة للتأويل في اتجاهات متباينة، ولذلك فقد قلنا منذ البداية، بأن التطبيق السليم للدستور، يتطلب اعتماد أقصى التأويلات ديمقراطية، وهو ما غاب خلال هذه المرحلة، ولم تتحمل الطبقة السياسية والنخبة المثقفة، بمختلف مكوناتها للأسف الشديد، مسؤوليتها في النضال من أجل التفسير الديمقراطي للدستور.. وأعتقد بأن جميع الديمقراطيين، قلقون من بعض المؤشرات السلبية التي يتعرض لها المسار الديمقراطي في بلادنا، بما في ذلك المحاولات الجارية لإضعاف الأحزاب السياسية وتبخيس دور المؤسسات التمثيلية، وهو ما يستلزم إطلاق دينامية إصلاحية جديدة تسهم في ترسيخ المسار الديمقراطي، وتوسع المشاركة السياسية، وتجدد آمال المواطنين في مواصلة الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي عرفت دفعة مقدرة منذ إقرار دستور 2011، باعتبارها رصيدا مجتمعيا لم يعد ممكنا التراجع عنه، وهو ما مكننا من خلق الاستثناء المغربي الذي طالما افتخرنا به أمام العالم.

 

+ تضرر صورة الممارسة في البلاد

 

– شهد حزبكم في الفترة الأخيرة، معركة داخلية بين تيارين، انتهت بهزيمة “أنصار بن كيران”، وهناك عدة مؤشرات على استمرار هذه الأزمة، ألا تعتقد أن الأمر أساء إلى الصورة الشعبية للحزب؟

– أنا أعتقد بأن النقاش الذي عرفه الحزب، ولايزال، هو نقاش حيوي يعكس قدرة تفاعلية هائلة لدى الحزب مع المستجدات المختلفة، ويؤكد استقلالية القرار الداخلي للحزب، ويؤكد منسوب الحرية الموجود داخله، إذ من خلاله، يعبر شباب الحزب ومثقفوه وكوادره، على آرائهم بكل شفافية، لكن حينما تتخذ المؤسسات قرارها، يلتزم الجميع بالنتائج.. ولا أتفق بأن الصورة الشعبية للحزب تضررت، ربما كان هناك اختلاف داخل القيادة.. نعم، لكن الحزب يعرفه الناس من خلال أدائه البرلماني وأدائه في الجماعات، ومن خلال منظماته الموازية، ومن خلال أداء مناضليه وقربهم من المواطنين والمواطنات، وهذه الصورة، لا أعتقد بأنها تضررت كثيرا، لكن الحقيقة، أن صورة الحزب، وصورة العملية السياسية برمتها، تضررت كثيرا بإعفاء الأستاذ عبد الإله بن كيران، وهذا هو ما حذرنا منه منذ البداية.

– هناك من يقول أن الديمقراطية الداخلية أفضت إلى نتائج معينة، هل تتصور معركة انتخابية للحزب دون بن كيران في حالة التوجه لانتخابات سابقة لأوانها مثلا؟

– أولا، بن كيران لازال عضوا في الحزب، وهو صاحب أكبر سلطة معنوية داخله، ولولا الطريقة الحكيمة التي تصرف بها خلال المجالس الوطنية الأخيرة، وخلال المؤتمر الثامن، لما نجح الحزب في اجتياز هذه المرحلة بدون خسائر كبيرة.. وأنا أعتقد بأن الطريقة التي ستدبر بها القيادة الجديدة شؤون الحزب والحكومة، هي التي ستكون لها الكلمة في الانتخابات، وينبغي أن تستعد لذلك من الآن، وأن تتحمل المسؤولية في ذلك.

 

+ التقاعد المبكر لبن كيران خسارة للوطن
– باعتبارك واحدا من المحسوبين على تيار بن كيران، كيف يمكنك الاستمرار داخل الحزب وأنت تشاهد أن رئيس الحكومة، الذي حقق في عهده الحزب، أقوى نجاح انتخابي خارج اللعبة، وهو يتابع اللعبة من بيته؟

–   أولا، ليست هناك تيارات منظمة داخل حزب العدالة والتنمية إلى حدود الساعة، بل هناك توجهات وآراء، هناك تقاطب حاد في المواقف في بعض الأحيان، لكن الحزب هو فكرة إصلاحية قبل كل شيء.

طبعا، يعز علي أن شخصية سياسية كبيرة مثل الأستاذ عبد الإله بن كيران، يراد لها أن تدخل في مرحلة التقاعد المبكر وهي في أوج عطائها السياسي، هذا فيه خسارة للوطن أولا وقبل كل شيء، وخسارة للممارسة السياسية النبيلة، وخسارة لحزب العدالة والتنمية، ولكافة الفرقاء السياسيين الديمقراطيين بطبيعة الحال، لكن من المهم أن نعرف، بأن الأستاذ بن كيران، قرر ألا ينسحب من الحياة السياسية، وألا يتراجع في معركة البناء الديمقراطي من أي موقع كان، وأنا متأكد بأن حضوره، سيكون مؤثرا في الساحة السياسية في المستقبل القريب.
– ما قراءتك للهزيمة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات الجزئية بأكادير وتارودانت؟

– هذا من تداعيات انخفاض نسبة المشاركة، ومن المهم أن نعرف بأن تدهور نسبة المشاركة إلى 6 % أو 8 %، له علاقة مؤكدة بالإحباط الذي أصاب عددا كبيرا من المواطنين بعد الإعفاء الذي تعرض له بن كيران.. طبعا كلما انخفضت نسبة المشاركة، يصعب على العدالة والتنمية تحصيل نتائج انتخابية جيدة، وذلك لسبب بسيط، هو أن التصويت لفائدته، يكون تصويتا سياسيا، وليس على القبيلة أو المكانة الاجتماعية أو مقابل رشاوى انتخابية.

 

+ بن كيران كان يريد دخول الاتحاد الاشتراكي من باب عرض كبير لكن لشكر اختار أخنوش

– في تصريحات صحفية، قلت أنك كنت شاهدا على عرض سياسي قدمه رئيس الحكومة السابق لدخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة، لكن المواطنين تابعوا فقط “الفيتو” الذي رفعه بن كيران في وجه إدريس لشكر.. ماذا تغير حتى أصبحتم اليوم حلفاء داخل الأغلبية؟

– بن كيران كان يريد أن يشارك الاتحاد الاشتراكي في الحكومة، كحليف سياسي له مكانة معتبرة بغض النظر عن وزنه الانتخابي، وذلك من أجل بناء شراكة سياسية فعالة ومنتجة بين مدرستين سياسيتين محترمتين، لكن للأسف، اختارت قيادة الاتحاد الاشتراكي برئاسة إدريس لشكر، أن تدخل إلى الحكومة عبر بوابة أخنوش الذي قاد تحالفا رباعيا من أحزاب، الحركة والتجمع والاتحادين الاشتراكي والدستوري، وهو ما رفضه بن كيران بوضوح من خلال البيان الشهير المعروف بـ “انتهى الكلام”، ودعمته الأمانة العامة في ذلك، لكن الذي تغير اليوم، هو أن سعد الدين، قبل بدخول الاتحاد الاشتراكي، وقيادة العدالة والتنمية لم يكن أمامها أن تعترض على هذا الاختيار.

– ما رأيك في التحالف بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة؟

– حزب الأصالة والمعاصرة حزب مغربي، وليس هناك اعتراضا منهجيا عليه، لكن شريطة أن يقوم بتقديم نقد ذاتي ويعترف بالأخطاء التي ارتكبها في حق الديمقراطية المغربية الفتية، وخاصة الاستقواء بالسلطة للضغط على الفرقاء السياسيين، ولذلك، فإن المطلوب منه اليوم، أن يبرهن عن استقلاليته الحقيقية عن السلطة، ويكف عن استخدام أساليب الابتزاز والتحكم السياسي في حق الفرقاء السياسيين.

 

+ أيت الجيد و”خزعبلات” حزب الأصالة والمعاصرة

 

– هناك بعض الجهات داخل هذا “البام” تتحرك بين الفينة والأخرى ضدكم في إطار ملف بنعيسى أيت الجيد، ما تعليقك؟

– هي جهات وظيفية تقوم بمهمة قذرة في محاولة للقتل السياسي والرمزي لخصوم سياسيين بعدما فشلوا في المواجهة السياسية، وصلت إلى درجة طرح سؤال شفوي في البرلمان، من طرف رئيس فريق “البام” بمجلس المستشارين سابقا، وتحريك محامين موالين لهم لوضع شكايات كيدية بشكل منتظم وترويجها لدى صحافة التشهير، رغم أن القضاء قال كلمته النهائية في هذا الملف، وأصدر أحكاما بالبراءة في ملفات ذات صلة.. ولذلك، فأنا كنت مضطرا لكي أرفع بدوري شكاية قضائية ضد هؤلاء الناس بالوشاية الكاذبة والنصب، ولي الثقة الكاملة في القضاء، بأنه سينصفني في هذا الموضوع، أما أدائي السياسي والحقوقي، فلن يتأثر إطلاقا بهذه “الخزعبلات”، ومن أجل ذلك قلت لهم، “إنكم تضيعون وقتكم معي بدون فائدة”.

  • كيف تقرأ تضامن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية معكم في هذه القضية؟
  • الأمانة العامة مشكورة، فهمت بأن الحملات الإعلامية المنسقة ضد حامي الدين، والاستهداف الممنهج تجاهه، هو في الحقيقة استهداف للهيئة السياسية التي ينتمي إليها، ولذلك عبرت عن تضامنها وتبنت الملف من الناحية السياسية والإعلامية والقانونية.

—————————————

  استمرار العوامل المستفزة لاحتجاجات جرادة وانتقالها للمدن يهدد مكاسب الاستقرار

 

تشهد مدينة جرادة موجة احتقان غير مسبوق، هل هي ثورة ضد الحكومة التي يقودها حزبكم، أم شيئا آخر في نظركم؟

– لا أعتقد أن الأمر يتعلق بثورة ضد الحكومة، ولكنها انتفاضة اجتماعية ضد نموذج اقتصادي، وضد اختيارات سياسية جعلت المدينة تعيش أوضاعا اجتماعية مزرية، صحيح أنه رغم وجود قابلية اجتماعية للاحتجاج، بسبب غلاء فواتير الماء والكهرباء قبل الاحتجاجات الأخيرة، إلا أن وجود عامل مستفز (Le facteur provocateur) من قبيل وفاة الشابين الأخوين، الحسين وجدوان، غرقا داخل بئر الفحم، هو ما كان وراء انطلاق شرارة الاحتجاجات، (نتذكر الطريقة المأساوية لوفاة محسن فكري وسط حاوية لنقل الأزبال، التي كانت وراء انطلاق شرارة الاحتجاجات في الحسيمة).

طبعا، ينبغي أن نؤكد بأن ما يحصل اليوم هو نتيجة الانعكاسات السلبية التي صاحبت إغلاق مناجم الفحم الحجري سنة 1998، وما خلفه على المستوى الاجتماعي والاقتصادي من تزايد معدلات البطالة وانعدام فرص الشغل وتزايد مؤشرات الفقر والحرمان بالمدينة، خاصة مع ضعف الالتزام بالاتفاقية الجماعية الموقعة بين الحكومة والأطراف الاجتماعية، ولا سيما ما يتعلق بتنفيذ الوعود المتعلقة بإنشاء وحدات صناعية بديلة (معامل للورق المقوى، والآجور، والبطاريات، وإنشاء منطقة صناعية بمواصفات جيدة، وهو ما اضطر معه عدد كبير من الشباب، إلى النزول لـ “آبار الموت” في انعدام تام لأبسط الشروط الصحية والمهنية المطلوبة، واستغلالهم من طرف أرباب رخص التنقيب، الذين يكتفون ببيع المادة المعدنية المحصلة من عرق الشباب الذين يغامرون بحياتهم في سبيل لقمة العيش، في غياب أدوات المراقبة الضرورية لهذا النوع من التجارة التي تتم خارج القانون.

إذن، لابد من قراءة هذه الاحتجاجات بعمق في سياقها السياسي التراجعي، وفي ظل الظرفية الاقتصادية الحرجة للبلاد، وترتيب الخلاصات الضرورية للوقاية من تكرار هذه الهزات التي من شأن انتقالها إلى المدن الكبرى، أن يهدد بشكل جدي مكتسبات الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.

– هناك من أكد مشاركة حزبكم ميدانيا في الاحتجاجات، كيف تفسر ذلك، وما جوابك على من يعتبر ذلك، محاولة للركوب على المطالب الاجتماعية ومساهمة في التأجيج؟

– ليس صحيحا أن بعض الأعضاء من العدالة والتنمية، شاركوا في هذه الاحتجاجات، لكن الحزب في نفس الوقت، يعتبر بأن التظاهر السلمي، هو حق مشروع لجميع المواطنين، وكل ما هنالك، أنهم لم يحضروا لاجتماع بين العامل والأحزاب السياسية، وهو موقف سياسي مبني على تقدير محلي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box