كواليس الأخبار

أسباب إلغاء صفقة البرلمان مع شركة أخنوش للمحروقات

الرباط – الأسبوع

    علمت “الأسبوع” من مصادر برلمانية جد مطلعة، أن عشرات البرلمانيين، قد احتجوا مع منتصف شهر دجنبر الماضي، على الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، بسبب تعطل البطاقات التي منحهم البرلمان، لتعبئة سياراتهم بالبنزين مجانا.

وأشار المصدر ذاته، أن البرلمانيين احتجوا على إدارة المالكي بعدما قصدوا محطات التزويد بالوقود التي تعود ملكيتها لعزيز أخنوش، زعيم الأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري، قبل أن يفاجؤوا بأن التزويد قد تم توقيفه بقرار من الشركة المعنية.

وحول أسباب فسخ العقد الذي كان قد وقعه رئيس البرلمان، آنذاك، القيادي التجمعي رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة حاليا، باسم البرلمان مع شركة “أفريقيا” التي تعود ملكيتها لزميله ورئيسه في الحزب أخنوش، وإبرام عقد جديد مع شركة “طوطال”، قال مصدر جد مقرب من الحبيب المالكي، أن القرار الجديد الذي سيدخل حيز التطبيق بداية سنة 2018 بعد تسليم إدارة البرلمان بطائق جديدة للبرلمانيين، يعود لسبب الباقي استخلاصه، بالإضافة إلى أن “أفريقيا”، لم تحتفظ بالرصيد الباقي من مجموع التعبئة للشهر الموالي، حيث كانت هذه الشركة، تستفيد من أي رصيد غير مستهلك شهريا دون الاحتفاظ به للنائب البرلماني في الشهر الموالي، على عكس شركة “طوطال” التي وعدت بالاحتفاظ بالباقي لكل نائب.

جدير بالذكر، أن إدارة مجلس النواب، تمنح بطاقات للبرلمانيين للتزود مجانا بالوقود، برصيد يبدأ من 1000 درهم، وينتهي بـ 5000 درهم شهريا، بحسب مسافة بعد كل نائب عن دائرته الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق