حوار ||سيناريو 2018.. سقوط العثماني وتعيين أخنوش رئيسا مؤقتا للحكومة والحموشي على رأس الداخلية

الفلكي المغربي الخطابي يعلن عن تنبؤاته ويتوقع إطلاق سراح الزفزافي..

حاوره: سعيد الريحاني

  لكل سنة حساباتها، ولكل شخص حساباته، وللسياسة أيضا حساباتها، لكن حسابات علم الفلك قد تصدم الجميع، وهي تخرج عن المألوف.. هل سيستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قيادة أمريكا بكل هذا الجنون إلى حدود انتهاء ولايته الانتخابية؟ هل ستستمر الاحتجاجات الاجتماعية في المغرب؟ ما هو مستقبل الحكومة التي يقودها سعد الدين العثماني؟ أي دور للمستشار الملكي الهمة وبن كيران وأخنوش وإلياس العماري ونزار البركة وإدريس لشكر ونبيل بنعبد الله؟ أي مستقبل لقضية الصحراء في 2018؟.. كلها أسئلة قد تخطر على بال المتتبع وهو يعبر نحو سنة 2018.

الأقدار سيكون لها حتما دورها، لكن الفلكي المغربي، عبد العزيز الخطابي، الملقب بـ “نوستراداموس العرب”، والذي طالما أثار الجدل بتوقعاته، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، له قراءته الخاصة للمستقبل السياسي للفاعلين السياسيين المغاربة وبعض الفاعلين الدوليين، وقد اكتسب شهرته الكبيرة في العالم، بعد توقعه حدوث أحداث 11 شتنبر التي غيرت وجه العالم، كما تنبأ بنهاية عدد كبير من زعماء العالم.

وفيما يلي، تنبؤات الفلكي عبد العزيز الخطابي، للمستقبل السياسي في المغرب سنة 2018.

يقول عبد العزيز الخطابي، إن الوضع السياسي في 2018، سيتميز بحصول التعديل الحكومي، هذا التعديل سيسفر عنه دخول حزب الاستقلال إلى الحكومة، خاصة بعد دعمه من طرف نزار البركة، ويضيف بأن الخريطة السياسية الممكنة مستقبلا، ستجمع بين حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار و”البام”، وسيكون معهم كذلك، حزب العدالة والتنمية..

نفس المصدر، يتنبأ بتراجع كبير لحزب العدالة والتنمية سنة 2018، وقد يحتل الرتبة الرابعة أو الخامسة في الانتخابات المقبلة، حسب قوله، كما أن سعد الدين العثماني، لن يستطيع إكمال ولايته الحكومية، وقد يسقط بين سنتي 2018 و2019، وستشهد البلاد انتخابات جديدة سنة 2021، وستكون فرصة لتتويج الصراعات التي يتم التمهيد لها، بين أحزاب الاستقلال و”البام” والتجمع الوطني للأحرار، حسب نفس المصدر.

اندحار العدالة والتنمية مستقبلا، حسب الفلكي المغربي، سيكون على شاكلة ما وقع لحزب الاتحاد الاشتراكي، ((فقد نجح الاتحاد الاشتراكي سنة 1998، في الوصول إلى قيادة الحكومة، وانظروا كيف كان يتحدث الاتحاديون عن طريق ولعلو والأشعري وكتابات حسن نجمي، لكن جل المثقفين الاتحاديين، ماتوا، وضاعوا بعد دخولهم للحكومة، وهذا ما سيقع لحزب العدالة والتنمية)).

يقول الخطابي، إن الوضع السياسي في البلاد عموما، يتميز بتراجع دور اليسار، بمعنى أن هناك نهاية وشيكة لحزب التقدم والاشتراكية الذي كان يمتلك قوة فكرية أكثر منها قوة برلمانية،(حسب قوله)، ففي وقت من الأوقات، كان هناك علي يعتة وحده في البرلمان، لكن الأفكار التي كان يعبر عنها، كانت تشكل قوة للحزب، أما اليوم، فهناك بعض المقاعد البرلمانية الخالية من القوة اليسارية، وقد شرع الحزب في التراجع منذ عهد إسماعيل العلوي وإلى نبيل بنعبد الله، الذي انتهى بخاتمة فاشلة، وعلى أي حال، فهو لن يستمر على رأس الحزب، وفي الانتخابات المقبلة، لن تكون لهذا الحزب مقاعد كما كان عليه الأمر في السابق.

الحديث عن نهاية بنعبد الله ونهاية حزب “الكتاب” المتوقعة، لم تكن لتمر دون الحديث عن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، الذي قال عنه الخطابي في حواره مع “الأسبوع”: ((الخطأ الذي ارتكبه الاتحاد الاشتراكي، هو ما دفع إدريس لشكر إلى رئاسة الحزب (الكتابة الأولى)، رغم أنه لم تكن له حظوظ قوية، هذا الحزب هو الآخر فقد قوته اليسارية والفكرية.. سنة 2018، ستعرف سقوط إدريس لشكر، وليس هناك احتمال ليكون وزيرا في الحكومة))، نفس المصدر يضيف بـ ((أن الحزب يعاني من الإحباط، و2018، ستعرف أيضا، سقوط الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، لأنه لم يعد يمتلك القوة التي ستمكنه من الاستمرار، بخلاف حكيم بنشماس الذي يملك حظوظا قوية للاستمرار هو وحزبه، ذي القاعدة الكبيرة، كما أن خلافه مع إلياس العماري، لن يكون مؤثرا))، حسب الحسابات الفلكية للخطابي.

بالنسبة للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، فإنه سيستمر في الحزب إلى حدود سنة 2019.. الآن له حظوظ كبيرة، ويملك قوة أكبر، كما أنه يشتغل على مستوى الحزب والجهة والمستوى العالمي، غير أن المنطق الحسابي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، سيتغير سنة 2019، وستحدث للعماري بعض المشاكل والاضطرابات داخل الحزب ستجعله ينسحب.

أما عن مستقبل الغريم السياسي للعماري، يقول الخطابي، ((إن بن كيران سقط رقمه، كما أنه لم يستطع استثمار السقوط من أجل النهوض من جديد، بمعنى أن سنة 2018، هي سنة الموت السياسي لبن كيران))، وإذا صحت تنبؤات الخطابي، فإن الأمر سيشكل صدمة للتيار المساند لبن كيران داخل حزب العدالة والتنمية والذي مازال يراهن على عودته.

وفيما يتعلق بحزب الحركة الشعبية، فامحند العنصر سيبقى مستمرا إلى غاية المؤتمر، وستكون هناك مفاجآت أهمها حسب قوله، ابتعاد محمد حصاد الذي انتهى سياسيا، وقد يكون محمد أوزين هو الرئيس المقبل للحركة الشعبية، حسب قوله.

بخلاف الموت السياسي لبن كيران، يتنبأ الخطابي بمصير مختلف لعزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، فهذا الأخير سـ ((يتعرض لبعض المضايقات، ورغم أنه لم يدخل السياسة من أبوابها، بل من نوافذها، لأنه لم يكن مرشحا للانتخابات ولم يصوت فيها، ومع ذلك أصبح أمينا عاما للحزب كما توقعت سابقا، لكنه قد يكون اليوم رئيسا مؤقتا للحكومة، بين 2018 أو 2019))، حسب نفس المصدر، الذي قال: ((المستشار الملكي، فؤاد عالي الهمة، مستشار سياسي لصاحب الجلالة، ومستشار مغربي مدبر، له أبعاد وخلفيات كثيرة، وله رؤية لمستقبل المغرب، لكن الإشكال ليس في الهمة، بل عند الزعماء السياسيين الذين يجهلون كيفية تدبير الشأن العام)).

تنبؤات الخطابي، تتحول أحيانا إلى تشخيص حين يقول بأنه: ((ليس عندنا زعماء سياسيين، هناك فقط تدبيرا استثماريا خاصا، وهو ما يجعل الوطن في تراجع، ويساهم في ارتفاع أرقام الفقر، وانخفاض معدل التنمية البشرية، كما يساهم ذلك، في ارتفاع أرقام العزوف عن الزواج والعزوف عن التفكير في الوطنية..)).

وفيما يتعلق بالحركات الاحتجاجية التي يشهدها المغرب، يقول الخطابي، ((إن الأوضاع في الريف ستتغير))، وحسب توقعاتي، فـ ((إن صاحب الجلالة، سيركز عليه بشكل كبير، والزفزافي قد يغادر السجن سنة 2018، لأن سبب مشاكل الريف، ليست هي سكان الريف، بل الزعماء السياسيين الذين يمثلون الحكومة)).. وفي تعليقه على ما يحدث بمنطقة جرادة، يقول الخطابي: ((إن المناطق الأكثر تعرضا للظلم تكون دائما قابلة للانفجار))، أما بخصوص استمرار الزلزال السياسي الذي أطاح بوزراء ورجال سلطة، قال نفس المصدر واثقا بأنه سيستمر، وبأنه سينتقل إلى المنتخبين، وهناك رؤساء جهات ومنتخبون سيذهبون للسجن، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية، قال الفلكي المغربي: إن عبد اللطيف الحموشي، رجل أمن بمعنى الكلمة، وذو شخصية قوية، وتوقع أنه سيكون وزيرا للداخلية.

 

الخطابي: أمريكا دولة يهودية وترامب سينتهي قبل سنة 2019

الرئيس الأمريكي ترامب، صعد في ظرفية غامضة، من أجل الوقوف أمام الوطن العربي، وبالأخص الخليج العربي، لأنه بالنسبة لهم، غنيمة، وكان هدف ترامب، هو إرجاع الأموال.

سن ترامب هو 72 سنة، وهو ما يعادل حياة إسرائيل، وهناك دولتان، لا يعرفهما الناس، هناك الدولة الإسرائيلية والدولة اليهودية، دولة إسرائيل معروفة، أما الدولة اليهودية، فهي أمريكا نفسها، فهل يمكن لليهودي أن يتخلى عن الإسرائيلي؟ ومن تم، فإن قول ترامب بأن القدس عاصمة إسرائيل، يبدو عاديا لأنه يهودي، ولكني أتوقع أنه سيسقط بين سنتي 2018 و2019، كما أتوقع وقوع انفجارات إرهابية في أمريكا وإسرائيل، وسيكون هناك حداد في إسرائيل ناتج عن وفاة مسؤول سياسي كبير (المصدر: كلام الفلكي المغربي الخطابي).

 

الخطابي: الجزائر ستعلن رسميا عن وفاة بوتفليقة وحل لقضية الصحراء في الأفق 

يقول عبد العزيز الخطابي، أن الجزائر ستعلن عن وفاة الرئيس بوتفليقة رسميا سنة 2018، وستكون هناك مواجهات كبيرة بين الزعماء العسكريين والسياسيين حول السلطة، وبخصوص انعكاس ذلك على قضية الصحراء، يقول الخطابي: ((إذا تم الإعلان عن وفاة بوتفليقة، سيكون هناك حل في الأفق لقضية الصحراء، وسيكون هناك حل نهائي في سنة 2018)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Open

error: Content is protected !!

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box