كواليس الأخبار

مؤشرات سقوط الحكومة في تعثر المفاوضات

الرباط – الأسبوع

     قال مصدر جد مطلع في حكومة العثماني، أن سبب “البلوكاج” في المفاوضات الحكومية الأخيرة، حول تعويض ما بات يعرف بوزراء الغضبة الملكية، راجع بالأساس، إلى الخلاف القوي بين مكونات الأحزاب السياسية حول وزارة الصحة.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن الخلاف، خاصة بين حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، نشب بقوة، ليس حول الاسم الذي سيخلف الوزير الوردي على رأس قطاع الصحة، ولكن حول القطاع في حد ذاته ومن سيتولاه، إذ لمح العثماني، إلى احتمال نزعه من يد حزب التقدم والاشتراكية الذي لا يتوفر على فريق برلماني ويحظى بحصة هامة في التشكيلة الحكومية بحقيبتين وزاريتين وكتابة دولة.

وأوضح المصدر أن تلميح العثماني إلى نزع وزارة الصحة من يد التقدم والاشتراكية، أرجعه إلى “كون هذا القطاع، هو قطاع اجتماعي كبير، ويجب أن يمنح لحزب كبير قادر على امتصاص غليان المواطنين من خلال نقابة كبيرة موالية له”، مما جعل نبيل بنعبد الله، يغضب ويوقف المشاورات حتى رجوع الملك إلى أرض الوطن من أجل التحكيم في الموضوع، ولسان حاله يقول “انتهى الكلام”، كما حصل أيام بن كيران مع أخنوش، وأضاف المصدر، أن نبيل بنعبد الله، لمس تغيرا كبيرا في طريقة مفاوضات سعد الدين العثماني مباشرة بعد انتخابه أمينا عاما على رأس حزب العدالة والتنمية خلفا لبن كيران حيث، صعد من لهجته تجاه الرفاق.

جدير بالذكر، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، دخل على خط المفاوضات حول ضم وزارة الصحة له، بل اقترح حتى اسم مدير مركز استشفائي جامعي لشغل هذه المهمة، فهل يقبل التقدم والاشتراكية بنزع قطاع الصحة من بين يديه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

إشترك في نشرتنا الإخبارية للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

Holler Box
إغلاق
إغلاق