كواليس الأخبار

مصطفى العلوي: “العفريت الذي جعل الأحزاب كالقطط هو نفسه الذي يريد القضاء على الصحافة”

الرباط: الأسبوع

    تفاعلت عدة مواقع مع تصريحات قيدوم الصحافيين مصطفى العلوي، الذي كان يجيب على سؤال: “متى تبدأ الصحافة وأين تنتهي السياسة؟”، نظمته المديرية الجهوية للاتصال خلال الأيام الأخيرة بمدينة طنجة، في بيت الصحافة، بعد أن نقلت عنه قوله، إن “الدولة التي قضت على كل الأحزاب المغربية تريد الآن أن تقضي على الصحافة المستقلة بالبلد”، موضحا بأن “العفريت الذي جعل كل الأحزاب كالقطط”، “هو نفسه يريد أن يقضي على الصحافة؛ وذلك عبر تقييدها بشروط معقدة”.

وكان العلوي قد علق على السؤال المطروح، بكونه “شبيه بسؤال البيضة والدجاجة” موضحا أن “السياسة مرتبطة دوما بالصحافة، فالأحزاب السياسية لا يمكن أن تعيش دون صحافة، بينما الصحافة يمكنها أن تعيش دون أحزاب”. وعن علاقة الدولة بالصحافة، قال مدير الأسبوع: “ما هو موجود عبارة عن صحافة تتحكم فيها الدولة بشكل كامل، وأخرى تعاني في صمت وتريد الدولة أن تتخلص منها في أقرب وقت ممكن”، بتعبير العلوي.

تتمة المقال بعد الإعلان

وفيما يتعلق بالخلط بين الصحافة والسياسة، أوضح نفس المصدر أن هذا الخلط موجود فقط في البلدان المتخلفة، ولا يمكن حصوله في الدول المتقدمة كفرنسا وأمريكا، وقد تفاعل قراء بعض المواقع بشكل كبير مع تصريحات العلوي، حول واقع الصحافة بالمغرب، وفي هذا الصدد قال أحد المعلقين على موقع هسبريس، واسمه حسن الدكالي إن:..”أغلب المواقع باتت تبحث عن الربح عن طريق نهش أعراض الناس و البحث عن البوز بشتى الوسائل حتى بتنا نخجل مما يعرض على أغلب المواقع من فضائح و شاهد قبل الحذف .. يحز في نفسي أن أرى عقلية المغربي البالية المبنية على التبركيك و دخول الشبوقات تتمد لتصل الى مهنة الصحافة .. ديرو ضويرة فيوتيب و تشوفوا أشباه المواقع اش دايرين .. وجدوا أرضا خصبة تفشت فيها الامية و نخر الجهل جسدها فأصبحت المعلومة الصحفية مختزلة في كلمات كفضيحة وشوفوا صور فلانة بجسدها عارية الخ .. قمة التخلف”.

معلق آخر قال:”السيد العلوي جابها من الاخر الدولة تسعى الى القضاء على الأحزاب واحد واحد ولا يغرنكم الترقيع هنا وهناك، الهدف هو الأحزاب لذلك خلقت احزاب وهمية تابعة لها وشكلية، الدولة لا تريد منافس لها ولا ند”

مدون آخر على موقع هسبريس ربط بين محاولة القضاء على الصحافة وقتل الأحزاب، حيث قال:”المتحزبين هم الذين ساهموا في القضاء على أحزابهم “أكلت يوم أكل الثور الأبيض..المغاربة فقدوا الثقة في جميع القياديبن بعدما تم القضاء على النقابات التي لازال يقودها شيوخ لم يتقاعدوا..وطبيعي أن تجد الدولة الطريق معبدا للقضاء على الصحافة”.

 

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق