في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | تقرير يفضح الوضع السياحي في العاصمة

         هل هي أخطاء في التسيير أم التدبير أم التقدير؟ ألم يؤكدوا لنا بأنه في سنة 2020، ستستقطب مدينة الرباط 4 ملايين سائح؟ وهي اليوم بالكاد وبفضل السياحة الوطنية لا يتجاوز عدد سياحها 300000 سائح!

ونحن على بعد 5 سنوات من موعد 2020 ورقم 4 ملايين سائح، ولا تزال مدينة الرباط بمؤسساتها الفندقية 39 مؤسسة مصنفة كالتالي: 4 فنادق من 5 نجوم، و5 فنادق من أربعة نجوم، و6 فنادق من 3 نجوم، و24 رياضا، فهل هذا كاف لاستقبال 4 ملايين سائح؟ طبعا لا، ولتلبية حاجيات تلك الملايين يستجوب مضاعفة الطاقة الاستيعابية 15 مرة، أي تجهيز العاصمة بـ600 وحدة فندقية موزعة كالتالي: 20 فندقا من 5 نجوم، و50 فندقا من 4 نجوم حرف أ، و20 فندقا من 4 نجوم حرف ب، و20 فندقا من 3 نجوم، و250 وحدة من الإقامات السياحية. وهذه الأرقام والملاحظات جاءت في تقرير عبارة عن كتيب من إعداد مهندس رئيس اللجنة السياحية من المجتمع المدني، قدمه وسيناقش في اجتماع للخروج بتوصيات واقتراحات لإجبار المؤسسات الرسمية من مجلس الجماعة ومجلس العمالة ومجلس الجهة، ومندوبية السياحة ووزارة السياحة، تقديم مبررات على هذا التناقض واللامبالاة في شأن الإعداد لاستقبال 4 ملايين سائح، ثم تفسيرا لماذا قالوا للسكان: إن الرباط صنفت كأحسن وجهة سياحية عالمية واستشهدوا في ذلك بأقوال أمريكية. ثم جاءت بعد ذلك مؤسسة وطنية لترتب العاصمة في المرتبة 6 من حيث إقبال السياح. وهذا التضارب يحلله ويفسره التقرير ولم يكتف بالتفسير والتحليل ليقترح اقتراحات جادة للخروج من هذا التخبط والارتجال واللعب بسمعة سكان العاصمة.

فلو كان عندنا مجلس جماعي مسؤول وبدلا من تأسيس لجنة لتوزيع المنح على الجمعيات كان عليه كما هو موجود في كل بلديات عواصم العالم تكوين لجنة مكلفة بتطوير السياحة المحلية، فلو فعلها لأعفى المجتمع المدني من هذا التقرير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!