في الأكشاك هذا الأسبوع
محمد بوسعيد

أول والٍ في وزارة الداخلية مرشح لقيادة حزب سياسي

الرباط – الأسبوع

      كل المؤشرات داخل حزب التجمع الوطني الأحرار تؤكد توجه القيادة الحالية لحزب التجمع الوطني الأحرار نحو تسليم قيادة الحزب لأطراف أخرى(..)، ففي الوقت الذي يركز فيه البعض على معركة الانتخابات، يعكف بعض القياديين على تصفيات ملفاتهم المعروضة على القضاء(..)، والمرشحة للوصول إلى القضاء، من أجل ضمان تقاعد مريح(..) بعد انتهاء مدة الانتداب في مناصب المسؤولية(..).

وتؤكد مصادر عليمة أن محمد بوسعيد وزير المالية، شرع في ترتيب أوراقه في الفترة الأخيرة في أفق اعتماده واليا من “ولاة” وزارة الداخلية، وتبعا لذلك فهو مرشح لدخول أم الوزارات بعد انتهاء الولاية الحكومية(..)، وهو ما يعني بـ”لغة الأرقام”، حصوله مستقبلا على أجرة تقاعد وزير وأجرة تقاعد عن منصبه كوالٍ سابق(..)، غير أن مصادر أخرى تؤكد أنه مرشح بقوة لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار خلفا للرئيس صلاح الدين مزوار، الذي عرف عنه المتتبعون كونه لاعب لكرة السلة، لكنهم لا يعرفون أنه مستثمر أيضا(..).

وسبق لبوسعيد، أن عمل واليا على جهة الدار البيضاء وجهة سوس – ماسة – درعة، قبل استقدامه، “كمكلف” بمهمة في حكومة بن كيران الثانية، التي ساهمت في إشباع رغبات بعض القياديين بشكل جعلهم مستعدون لمغادرة الحزب مباشرة بعد نهاية هذه الولاية الانتخابية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!