في الأكشاك هذا الأسبوع
الطاوسي ودموع التماسيح

رياضة | الطاوسي يطلق النار على من سماهم بـ”أشباه الصحفيين”

      فاجأ المدرب رشيد الطاوسي جميع المشاهدين خلال استضافته في إحدى البرامج الرياضية، فهو لم يفاجئهم بتحليلات دقيقة أو بفصاحة لسانه، بل بتحامله على الصحفيين الذين وصفهم بأشباه الصحفيين الذين كانوا سببا في إبعاده عن المنتخب الوطني، وزاد من عدوانيته المجانية تجاه وكما سماهم كذلك، بأشباه المحليين في القنوات العمومية الذين نجحوا في الإطاحة به، ويقصد زملاءه في ميدان التدريب، وبعض اللاعبين الدوليين القدامى.

المدرب الطاوسي تحدث عن أخلاقيات المهنة التي يفتقدها، فهو الأول من داسها بعد أن قبل بتدريب المنتخب الوطني، رفض تدريبه كل زملائه، ليخرج هو وباسم حب الوطن، بعد أن رضخ لكل شروط كريم العالم ومن معه، وهو يعرف جيدا أنه لم ولن ينجح في تأهلينا لكأس العالم.

رشيد الطاوسي يختار دائما الوقت المناسب لخرجاته الإعلامية الطائشة وغير المسؤولة. فالخطأ لا يتحمله لوحده، بل حتى المشرفين على هذا البرنامج الذين لم يكونوا موفقين حينما استضافوه بدون مناسبة، علما أنه لا يحتل الزعامة مع فريقه الجيش الملكي الذي ذاق ذرعا من نزواته وتصرفاته وشجاراته مع اللاعبين، فقدومه لهذا البرنامج كان خطأ كبيرا، وبمثابة استفزاز للمشاهدين ولكل الرياضيين الذين لم يعد يستحملونه.

فعلى المدرب الطاوسي وهو “سيد” العارفين بأن من سماهم بأشباه الصحفيين، هم الذين كانوا وراء تعيينه “بالقوة” مدربا للمنتخب بعد أن أقاموا الدنيا وأقعدوها، بل وصلت مقالاتهم الرديئة إلى درجة التهديد.

أشباه الصحفيين أغدقت عليهم بالإكراميات خلال نهائيات كأس إفريقيا التي احتضنتها جنوب إفريقيا، فقد كنت سببا في خروج المنتخب مبكرا، باختياراتك الغريبة، وبعدم تركيزك بعد أن تركت تتبع المباراة في أشواطها الأخيرة، والتجأت إلى السجود والصلاة بدون وضوء!! أشباه الصحفيين، أنت الذي خلقتهم وأكرمتهم كل صباح، حيث عاشوا في نعيم مقابل سكوتهم على أخطائك وتصرفاتك الصبيانية.

فبالله عليك، هل سنجد مدربا وطنيا يحترم نفسه يتفوه بكلمات نابية وفي برنامج تلفزيوني مباشر، واصفا الصحفيين بمصطلحات زنقاوية، كالمرايقية؟

بالنسبة لي شخصيا لم أستغرب لكل تصريحاتك وعدوانيتك لكل من خالفك الرأي، ففي كل مناسبة تصف نفسك بأنك مدرب ألقاب. فعن أي ألقاب تتحدث؟

ففي بطولة إفريقيا للشبان التي فاز بها منتخبنا سنة 1997، كنت مجرد مدرب عادي تقف في كرسي الاحتياطيين.

فكل الفضل يرجع لمجموعة من الشباب الموهوبين، بقيادة الحارس الجرموني، وطارق السكيتوي، والمرحوم الزروالي، ورباعي الوداد سعد، ونيرمينا، وخاما، وأبونيات، ورجل الوسط المتميز يوسف السفري، وآخرون، فهذه المجموعة تدربت وتكونت على يد المربي الفاضل واللاعب الكبير محمد الصحراوي الذي كنت مساعدا له، وينحصر دورك في توزيع الأقمصة خلال التداريب.

فبالنسبة لثلاثية الماص فلها رجالاتها…

وإذا عدنا بذاكرتنا كذلك إلى الوراء، فقد كنت لاعبا عاديا جدا في صفوف الاتحاد القاسمي، فلم تصل في يوم من الأيام إلى مستوى الإخوان العامري، أو الأخوين ابن إدريس، أو العربي شباك، صماط، والقائمة طويلة.

لاعب عادي، أصبح بين عشية وضحاها مدربا بالصدفة… ومدربا للمنتخب الوطني بسبب التسيب الذي عاشته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال فترة علي الفاسي الفهري غير المأسوف عليه.

فـ”أشباه الصحفيين” كما وصفتهم هم الذين صنعوك، لأن الصحفيين الحقيقيين الشرفاء، معظمهم غادرونا وللأسف إلى دار البقاء، ولم يتركوا ولو فلسا واحدا لأبنائهم لأنهم كانوا أغنياء، بقلوبهم وبكرامتهم وعزة أنفسهم، على عكس أصدقائك “المرايقية” الذين أصبحوا يتوفرون على العديد من الشقق الفاخرة وأرصدة كبيرة في الأبناك، بالرغم من حداثة عهدهم بهذه المهنة التي أصبحت مهنة لمن لا مهنة له.

فنحمد الله ونشكره، لأن بلدنا مازالت تتوفر على صحفيين شرفاء، يقومون بمهمتهم خير قيام، غير مبالين بعويل الطاوسي وأمثاله.

وأخيرا، نود أن نذكرك بإحدى فضائحك الغريبة لنسألك عن السبب الحقيقي الذي دفعك للهجرة مرغما إلى الإمارات العربية المتحدة مباشرة بعد نهاية كأس العرش التي دارت بين فريقك السابق المغرب الفاسي والفتح الرباطي، والذي ترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد.

فاللبيب بالإشارة يفهم.

وإلى قضية أخرى…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!