في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | هكذا ضاع “بويا لغليمي” بين منتخبين لا يردون على الهاتف

سطات  – نور الدين هراوي

       ماتزال مدنية بويا لغليمي “سطات” التابعة لجهة الشاوية ورديغة ترابيا وإداريا، تعيش على إيقاع الفوضى والتسيب، وتحت درجة الصفر من التنمية البشرية، في الوقت الذي تدق فيه الانتخابات الطبول، ويفرج حصاد عن مجموعة من مشاريع قوانين تنظيمية خاصة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهي قيد الدراسة لوضع آخر اللمسات عليها قبل المصادقة النهائية عليها من طرف المجلس الوزاري.. بالرغم من توفرها على كل عوامل النجاح، وللأسف الشديد مازال الفساد الانتخابي والسياسي يجر خلفه خيبة آمال سكان مدينة سطات في بلوغ مستوى متعارف عليه من التنمية.

ودخل بعض الأعضاء في صراعات سياسية مجانية خاصة، فرقت بينهم وأفقدت اللعبة السياسية نبلها وأخلاقيتها، حيث ينقص بعضهم المعرفة والتكوين والتأطير ومنشغلون بمصالحهم الخاصة، ولم يستطيعوا التفكير بشكل جماعي خدمة لروح وفلسفة الميثاق الجماعي.. مجلس يشتغل منعزلا عما يجري ويدور بالمدينة، حتى إن المسؤولين فيه لا يتواصلون مع المواطن، فهواتفهم دائما مغلقة وخارج التغطية ولا يجيبون، ويفتقدون إلى رؤية تنموية تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات والحاجيات الأساسية للساكنة المحلية “فيكفي أن بعضهم تنقل في ظرف قياسي بين ثلاثة أحزاب سياسية بتغير جلده ومعطفه السياسي للحزب، دون مراعاة برنامجه الانتخابي الذي أوصله إلى دفة تسيير محلي لمدينة تاريخية وبأرشيف تنموي حمل اسم البصري في يوم من الأيام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!