في الأكشاك هذا الأسبوع

منطقة العطاوية تسائل الرباح و أخنوش ؟

    يتساءل المواطنون بمنطقة العطاوية عن سر تكوين جمعية لمهرجان الزيتون بالعطاوية وعلى رأسها شخص لا يملك شجرة زيتون واحدة؟ وهو ما يعتبر تطاولا وتطفلا على العديد من فلاحي المنطقة العاملين في هذا النشاط الفلاحي الهام.

ومعلوم أن منطقة العطاوية بإقليم السراغنة تستعد لتنظيم مهرجان خاص بالزيتون بحكم أن هذه المنطقة تزخر بشجر الزيتون، وكانت وزارة الداخلية والفلاحة قد أوصيتا بإعادة النظر في تكوين الجمعة التي ستسهر على تنظيم المهرجان.

لكن المواطنين ناقمون بسبب سوء التدبير الذي قد يطال هذا المهرجان بسبب تدخل بعض الجهات في تشكيل الجمعية المنظمة بحيث تم وضع شخص لا علاقة له بفلاحة الزيتون على رأس هذه الجمعية.

ورغم ان عبد الرزاق الورزازي هو مقاول معروف بالمنطقة فتراميه على تنظيم مهرجان الزيتون فيه تطاول وفرض للأمر الواقع، فهذا الشخص يرأس أكثر من جمعية وبلدية ومقاولة بما في ذلك جمعيات المقالع.

ورغم تحوله المثير للتساؤل والانتباه من حزب الاستقلال الذي كان غلابه مستوزرا على التجهيز إلى حزب الأصالة والمعاصرة حيث الهدف مفهوم والسبب ملغوم، فأنه ظل يهيمن على الكثير من الأنشطة بما فيها المهرجانات والاحتفالات والضيافات,

وقد كان الأجدر بالساهرين على سياسة الجهة والإقليم أن يتدخلوا لفرض الحكامة وحسن التدبير عوض فرض الأسماء التي ستعمل على تدبير هذه الملفات.

فمقاولة الورزازي هي نفسها التي هجرت إنجاز الشطر المتبقى في الطريق الوطنية بين الجعيدات وتاملالت، وهي نفس القصة تقريبا بمدينة تزنيت في الطريق الرابط مع اكادير.في ما تبقى من الشطر المزدوج الرابط بين تزنيت واكادير، وهو أمر يفرض على الوزير الرباح التحرك من اجل فرض الحكامة وإنجاز الصفقات المعهودة.

إن الحكامة لا تتجلى في التسابق إلى تنظيم المهرجانات أو الاستفادة من مداخيلها ولكن هي التحلي بالمسؤولية والوطنية والابتعاد عن الشبهات التي أصبحت تضرب في كل جانب وقد تؤثر على مصداقية الانتخابات المقبلة.

هبة بريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!