في الأكشاك هذا الأسبوع

“البام” يبحث عن مظلة حزب العدالة والتنمية للاستمرار

         علمت “الأسبوع” أن تداعيات تصريحات القيادي في الأصالة والمعاصرة إلياس العمري، الذي أقر بإمكانية التقارب مع حزب العدالة والتنمية على برنامج معين رغم اختلاف مشروعي الحزبين لم تعد حبيسة بيت حزب الجرار فقط، بل بلغت إلى بيت كل من الاتحاد الاشتراكي والاستقلال.

انعكاسات هذه التصريحات المختلفة لإلياس العمري، والذي عززتها تصريحات مماثلة للأمين العام لحزب الجرار مصطفى الباكوري، في تصريح لإحدى القنوات المصرية، استنفرت قيادة كل من الاتحاد الاشتراكي والاستقلال مما جعلا حميد شباط وإدريس لشكر يتدارسان الموضوع، دون الخروج بموقف علني من هذا التغير في مواقف حليفهم في المعارضة حزب الأصالة والمعاصرة.

مقربون من الباكوري يؤكدون أن خطوة التقارب مع العدالة والتنمية والابتعاد على حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال الذين يحتاجان من يبيض وجههما في الظروف الحالية أمر صحيح، في مقابل نفي مقربين من لشكر إمكانية حصول هذه الخطوة، مؤكدين أن العملية برمتها مجرد ضغط على الاستقلال والاتحاد للاعتراف والتنسيق أكثر مع البام الذي يحتاج إلى شرعية أحزاب وطنية وتاريخية.

يذكر أن حزب الأصالة والمعاصرة رفض في وقت سابق التقارب مع حزب العدالة والتنمية، بل إن خديجة الرويسي كانت تصف بن كيران بـ”القتال”، فماذا وقع بين الأمس واليوم؟ وبالمقابل يواصل بن كيران “بهدلة” حزب الجرار كلما سمحت له خرجاته الإعلامية بذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!