في الأكشاك هذا الأسبوع
أنا هامركن - سفيرة السويد في المغرب

متى تفرض الخارجية مترجمين مغاربة لدى كل السفارات الأجنبية

الرباط – الأسبوع

       اهتزت أوساط مغربية للإهانة التي تعرض لها مواطنون مغاربة، طلبوا تأشيرة الدخول لدولة السويد، واحدة من أرقى الدول الأروبية.

إلا أن الاتصال بسفارة هذه الدولة، تلفونيا يجيبك صوت بالألمانية لا تفهمه ولا يفهمك، وتقطع المكالمة، وعندما يكون المتصل محتجا يقولون له هل تتكلم الإنجليزية، وقد صادف أن متصلا زار هذه السفارة فسمع امرأة حديدية في القنصلية، تسمى كلوديا، قالت لأحد الراغبين في التأشيرة، إنها بطبيعتها تكره العرب. هكذا ليغضب الزائر ويسحب جوازه وينسحب فيما بعد، إن هذه الكلوديا تم توقيفها لتغادر هذه السفارة، تقول إنها تكره العرب، ولها ملامح عربية، ولكن الواقع هو أن عددا من السفارات والقنصليات الأجنبية في المغرب، ملزمة بالتعامل مع المغاربة بلغتهم، ولا يشترط في طالب التأشيرة أن يتكلم الألمانية أو الإنجليزية ليتحتم على وزارة الخارجية أن تفرض على كل سفارة أن يكون بها موظف يترجم لغة تلك الدولة إلى لغة المغرب، وهي مناصب عدة، قد تتيح لعدد من الخريجين المغاربة فرصة العمل، وتضع حدا لمظاهر فوضوية في بعض السفارات الأجنبية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!