في الأكشاك هذا الأسبوع

الكوهن وعرشان وخليدي ينتفضون ضد قناة “سيطايل”

بقلم: رداد العقباني

           في سابقة هي الأولى من نوعها، قرر ثلاثة أمناء أحزاب: عبد الرحمن الكوهن، ومحمود عرشان، ومحمد خليدي (الصورة)، تنظيم انتفاضة ضد ما اعتبروه إقصاء ممنهجا، من طرف قناة السيدة “سميرة سيطايل”، ضد منظماتهم، انتفاضة بصيغة قد تفاجئ الجميع.

اتخذ الزعماء الثلاثة قرار الانتفاضة يوم 19 شتنبر 2014 بالرباط، على هامش اجتماع لتهييء المؤتمر التأسيسي لـ”مؤسسة عبد الكريم الخطيب للثقافة والعلوم”، وبعد نقاش سريع، حول تدخلات ممثلي كيانات سياسية مغربية، تنافست لتأكيد وصفها “بحكومة ومعارضة جلالة الملك”.

للتذكير، حدث هذا، داخل بلاطو برنامج الصحفي جامع كلحسن، “مباشرة معكم” على القناة الثانية يوم الأربعاء 17 شتنبر 2014، في حملة انتخابية سابقة لأوانها، وتهميش لأحزاب، تعتبر نفسها وطنية ولها امتداد تاريخي في العمل السياسي المغربي، حسب تقدير زعمائها.

وفي نظر المراقبين، “حكومة ومعارضة جلالة الملك”، كما أصبح متعارف عليه إعلاميا، تخفي فشلها في إدارة الشأن العام أو اقتراح البدائل، بالتذكير لصفة ومركزية الملك، والتي حسم فيها الدستور الجديد، في محاولة يائسة لإعادة الملكية إلى مربع الصراع السياسي، لكن اليوم القصر لم يعد طرفا في النزاع، مجرد تذكير..

إذا كان برنامج “مباشرة معكم”، مكلفا بمهمة(..)، وليس للصحفي كلحسن سلطة التقرير في اختيار ضيوفه، فلابد هنا من تحديد صنف هذه المهمة، لكي لا يحتمل الالتباس، وعلى مديرة أخبار القناة، سميرة سيطايل، تحديد مسؤوليتها في برنامج، أضحى محل سخرية من طرف الشعب المغربي، الذي يصعب استحماره، عبر استدراج بعض نخبه.

لنصدق شهادة تثبت أن جامع كلحسن غير متورط في “مؤامرة” تهميش أحزاب المنتفضين على برنامجه، ولكن أن نصدق شهادة تثبت أن مديرة أخبار القناة، سميرة سيطايل، غير متورطة إلى جانب جهات نافذة(..)، مسألة فيها نظر. وهناك ما يبعث على القلق.

لكن هناك ما يطرب ويبعث على الارتياح، ما دام على رأس بعض أحزابنا، رجال دولة.

السي بن كيران هو رجل المرحلة ولا يوجد بديل له الآن”.

 بهذه العبارة التي جاءت في حديث أدلى به لأحد قيادي نقابة بن كيران، في نهاية اجتماع مؤسسي منظمة المجاهد الوطني الراحل عبد الكريم الخطيب، رحمه الله، شخص المعارض “عرشان”، عن الأوضاع في المغرب، وكشف المستور عن كثير من اختلالات المشهد السياسي المغربي وعورات “حكومة ومعارضة جلالة الملك”.

اللهم لا شماتة واستر عيوب قنواتنا وعورات “حكومة ومعارضة جلالة الملك”، وأكثر من رجال الدولة في أحزابنا وتكنوقراطيي حكومتنا، آمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!