في الأكشاك هذا الأسبوع

احتجاجات قوية .. فوضى .. حركات لا رياضية .. وحالات طرد بالجملة في نزال الفتح و يوسفية برشيد

         بعناء كبير، وفي مباراة مثيرة، وغريبة الأطوار، تميزت بالاحتجاجات القوية، والفوضى العارمة، والحركات اللارياضية المثيرة للجذل، والنسبة المرتفعة لعدد حالات الطرد، عبر الفتح الرياضي صوب دور ربع نهائي كأس العرش، وكان أمام يوسفية برشيد الذي تلقى هدفا ثالثا قاتلا من طرف المنقذ محمد فوزير، عكس شباب الريف الحسيمي الذي تخطى النادي القنيطري، بهدفين لواحد، وبالتالي زكى تفوق الذهاب بعاصمة سبو، بهدفين دون مقابل، لينضما سويا إلى المغرب الفاسي الذي أطاح بالمغرب الفاسي، بمجموع هدفين لواحد.

    وكان يوسفية برشيد قريبا من خلق المفاجأة المدوية التي غابت لحد الآن، لكنه فشل في ضبط الإيقاع، وإتمام المواجهة بحنكة، وخبرة، وتجربة الكبار، لأنه تلقى هدفا ثالثا قاتلا في الوقت الميت أمام الفتح الرياضي، الأخير قرأ اللطيف بعد مروره بجانب الإقصاء الذي كان قريبا من داره، بدليل أن ممثل أولاد احريز قدم نزالا كبيرا، وأبان عن علو كعب العديد من الأسماء في مقدمتها الإيفواري المتألق أليكساندر كواسي، الذي هز شباك الحارس عصام بادة، (د22 و83)، في حين بصم الثلاثية الفتحية كل من عمر بوطيب ب”نيران صديقة” في مرمى الحارس محمد ليمام بوركوز، (د27)، ويوسف سيكور، (د43)، ومحمد فوزير الذي أطلق رصاصة الرحمة في الدقيقة الرابعة بعد التسعين، ليضمن الفريق الرباطي تأهله لربع نهائي كأس العرش، بمشقة الأنفس، علما أن مباراة الذهاب أفضت إلى التعادل، بدون أهداف.

     وتميزت المواجهة بين الفتح الرياضي، بالاحتجاجات القوية على التحكيم، والقيام بحركات لارياضية من طرف بعض مسؤولي الفريق الرباطي، وأيضا حالات الطرد التي شملت مروض حراس مرمى الفتح الرياضي، جامع بنعيسى، واللاعب جلال الداودي، علاوة على الكاتب العام ليوسفية برشيد، يحيى جلطي، لتتكرر المشاهد المشينة والتي لا تمث للرياضة بصلة، على غرار المشاكل التي تفتاقمت بين المدرب العسكري، رشيد الطاوسي، وإداري الرجاء البيضاوي، رضوان طنطاوي.

     وفي ثاني نزال أقيم مساء أول أمس (الثلاثاء)، أكد شباب الريف الحسيمي سيطرته المطلقة أمام النادي القنيطري، وتغلب عليه بهدفين مقابل هدف واحد، ليزكي تفوق الذهاب بثنائية مشجعة، وقد كان بإمكان الغلة أن ترتفع عما انتهت به، لو أفلح عبد الصمد المباركي في هز شباك الحارس عبد الرحمان الحواصلي، بعد إهداره لضربة جزاء، (د41)، قبل أن يأتي الدور وبنجاح على كل من الكونغولي جيسي ماييلي، (د73)، وعبد الكريم بنهنية، (د78)، علما أن الفريق الزائر كان أول من باذر إلى زيارة شباك الحارس طارق أوطاح، عن طريق عزيز جنيد، منذ الدقيقة الخامسة، حيث أدخل الرعب في نفوس محبي ولاعبي ومدربي ومسيري ممثل الريف، لكن “الكان” انهار فيما بعد، تأكيدا لتقاعصه، وتراجع مستواه جملة وتفصيلا.

     يشار أن الفتح الرياضي، وشباب الريف الحسيمي، والمغرب الفاسي، عبروا بسلام للدور الربع النهائي الخاص بمنافسات كأس العرش، في انتظار خمسة أندية أخرى ستلحق بهم اتباعا لإكمال عقد الفائزين والمؤهلين للجولة الثالثة التي تتشكل أيضا من مرحلتي ذهاب وإياب، حيث ستنطلق الأمور الجدية، وسيبحث الجميع عن موطئ قدم في المربع الذهبي، وبالتالي التمهيد لحضور العرس التاريخي الفضي الذي يطمح إليه كل ممارس في حياته الكروية.

     يشار أيضا أن “الماص” سيواجه الفائز من مباراة الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، في دور ربع نهائي كأس العرش، والفتح الرياضي سيلاقي المتفوق عن الموعد المرتقب بين أولمبيك آسفي وإتحاد تمارة، في حين ستكون أعين شباب الريف الحسيمي شاخصة لمعاينة المتفوق عن نزال نهضة بركان وشباب تادلة، أما الفائز من لقاء إتحاد تاونات والدفاع الحسني الجديدي، فسينازل المتفوق عن مباراة الكوكب المراكشي وإتحاد الخميسات.

 عبد العزيز خمال – هيسبرس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!