في الأكشاك هذا الأسبوع

من المسؤول عن الصورة البئيسة للسياحة بالصويرة؟

        أتقدم برسالتي هذه إلى المسؤولين عن الشأن المحلي بمدينة الصويرة، مدينة الرياح والأسماك، وارتباطا بالأسماك وأنا أتجول داخل سوق السمك بالمدينة استرعى انتباهي الحالة المزرية لهذا السوق التاريخي الذي أصبح في حالة جد جد مزرية؛ الأزبال في كل مكان، وبقايا الأسماك بين أرجل المتسوقين والسياح، وجدران وأسقف السوق آيلة للسقوط على رؤوس بائعي الأسماك أو الزوار.

إذن، مسؤولية من هي العناية بهذه السوق؟ وزارة الفلاحة؟ فما على “السيد أخنوش” إلا التسوق منه حتى يقف بنفسه على كل هذا… أم مسؤولية أعظاء المجلس البلدي لمدينة الصويرة، إن كان كذلك فلا أظن أنهم يتبضعون منه.

والطامة الكبرى وأنت تقطع شارع الزرقطوني من باب دكالة حتى ساحة “باب المكانة”، كل هذه المسافة التي يمر بها كل زائر لمدينة الصويرة كلها حفر وأزبال متناثرة في كل زاوية، وفوضى عارمة للباعة المتجولين وأصحاب الدكاكين الذين يحتلون الأرصفة ولا من يتصدى لهذه الظواهر، وأفراد من السلطات بسياراتهم المركونة جانبا يرتشفون داخلها الشاي.

إن المسؤولية والقيام بالواجب مبعثرة بين كل المتدخلين، والضحية، الصورة البئيسة للسياحة بالصويرة.

خ. هشام (الصويرة)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!