في الأكشاك هذا الأسبوع
فتح الله أرسلان

جماعة العدل والإحسان تتوعد أعضاءها الملتحقين بظريف بـ”الطرد”

         على خلاف تصريحات محمد ظريف، رئيس حزب الديمقراطيين الجدد، والتي رحب من خلالها بأعضاء جماعة العدل والإحسان الملتحقين بحزبه الجديد، خرج فتح الله أرسلان، الرجل الثاني في الجماعة والناطق باسمها مُتوعدا كل عضو منها يلتحق بحزب “البصمة” بـ”الطرد”.
وكشف أرسلان، في تصريح لـ”hispress″، أنه في حالة ما إذا انساق احد أعضاء الجماعة إلى العمل الحزبي بأحد الأحزاب السياسية، فسيفصل من الجماعة بطريقة تلقائية، موضحا أن “انضمام عضو من الجماعة لأي حزب يدل على انه غير راض عن عمل الجماعة وعن دائرتها السياسية والعمل الذي تنهجه في التدبير السياسي”.
وقال أرسلان، إنه لا يمكن لأعضاء الجماعة أن يجمعوا بين انتمائهم للعدل والإحسان و انتمائهم لحزب “الديمقراطيون الجدد” المؤسس حديثا، مضيفا “لا يمكن أن نجمع في جماعتنا بين صفتين، إما معنا أو مع الأحزاب السياسية الأخرى”.
وزاد قائلا “من حق محمد ظريف أو غيره أن يؤسس حزبا سياسيا بمقتضى الدستور المغربي”، لكن في المقابل “الدولة تعلم جيدا، وظريف نفسه يعلم جيدا بأن العدل والإحسان لا يمكن أن تنضوي تحت حزب من الأحزاب، لو أردنا لفعلنا ذلك من زمان”.
وأشار إلى أن “الدولة لا تعتبر قضية تأسيس الأحزاب حقا لكل المواطنين”، مشددا على أن لجماعة العدل والإحسان “تصور ورؤية ومنهاج عمل، ولا نريد أن ندخل تحت قبة أي طرف من الأطراف”.
وسبق لمحمد ظريف أن قال ان حزب “الديمقراطيين الجدد” يحتضن جميع المغاربة، بصرف النظر عن مرجعياتهم الإيديولوجية أو العقدية، “بمعنى إذا كان هناك شباب من العدل والإحسان أو أسماء معروفة من الجماعة تريد الالتحاق بحزبنا، فمرحبا، لأننا نتعامل معهم كموطنين مغاربة، قبل أن نتعامل مع انتماءاتهم الإيديولوجية”.

هيسبرس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!