في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباط | سبعون مليارا ديون “منسية” عند المستدينين للبلدية!

        مع اقتراب موعد مغادرة المنتخبين الحاليين، سيتركون من ورائهم ديونا ضخمة لم يتمكنوا من استخلاصها، وتقدر بحوالي 70 مليارا.

وهذا كاف وزيادة ليلتصق الفشل الذريع بإخواننا المنتخبين الذين عجزوا عن ضمان سيولة مالية للجماعة، فلقد كان بإمكانهم تكليف شركة من الشركات المختصة باستخلاص الديون مقابل عمولة متعارف على قيمتها “لتهطل” الملايير على صندوق الجماعة، ولكن الإخوان فضلوا عدم إزعاج المستدينين، لتبقى العاصمة بدون مداخيل ولتحرم من التجهيز والاستثمار.

وتصوروا الرسم المهني الذي تؤديه الشركات لا تزال إلى اليوم، 30 مليارا لم تطالب بها الجماعة، كما لم تطالب بـ13 مليارا من متأخرات مداخيل ضريبة المباني، و9 ملايير من ضريبة التجارة، و4 ملايير من رسم الأراضي غير المبنية و3 ملايير على شغل الملك الجماعي، ومليار على بيع المشروبات ومليار على رسم البروزات ومليار و500 مليون على وكلاء البيع بالجملة من خضر وفواكه وأسماك ودواجن، و300 مليون عند أصحاب ساحات وأماكن الوقوف، و250 مليونا عند أرباب النقل الحضري، و200 مليون عند النقل العمومي، و200 مليون أخرى عند ملاكي سيارات الأجرة والحافلات، و500 مليون عند الباقي.

وللجماعة 6200 موظف وألف دراجة و500 آلة وسيارة، و”رئيس لجنة” من المنتخبين المخضرمين الذي نجح نجاحا باهرا في توفير منحة مالية سخية سنوية لجمعيته وبأعلى رقم بمئات الملايين، وتم “رش” باقي الأعضاء بـ”مضخة” من الملايين الثقيلة، مما أنساهم الديون وتجندوا لتمرير منح جمعياتهم، فماذا كان سيقع لو جند المجلس موظفيه وسياراته ودراجاتها النارية “لجمع الديون”؟ وماذا كان سيحدث لو أطرهم على كل ديونها، وبما أنهم لم يفعلوا فهذا عجز وإهمال يجب أن يحاسبوا عليه، كما يجب أن يسألوا عن ملفات بعض المنتخبين المتورطين في أوحال الديون وفي التستر على تطبيق المساطر الإدارية لفائدة بعض المحظوظين.

ملف استخلاص الديون، ملف ثقيل ثقل ملاييره، وفتحه للكشف عن أسراره هو مطلب ملح لساكنة الرباط.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!