في الأكشاك هذا الأسبوع
العماري و الباكوري

أعضاء “البام” الذين رفضوا تصريحات العماري

الرباط – الأسبوع

 في الوقت الذي لم تجد فيه الرسالة المشفرة التي بعث بها الرجل القوي في حزب الجرار إلى العدالة والتنمية، بقبول إمكانية التحالف مع حزب العدالة والتنمية أية رد فعل داخل الحزب الإسلامي، شرعت ردود الأفعال الغاضبة من هذا التصريح تتقوى وتكبر داخل حزب الجرار نفسه.

عدد من القيادات والقواعد البامية ذات الانتماء اليساري الراديكالي سابقا، والتي تفاجأت حد الصدمة من تصريح إلياس العمري في حوار إعلامي الأسبوع الماضي، يقر فيه بإمكانية واحتمال التحالف مع حزب العدالة والتنمية، “لأن في السياسة فن الممكن رغم اختلاف المشاريع والأفكار بين الحزبين”، استغربت من الانقلاب المفاجئ في مواقف إلياس العمري الرجل الذي كان رافضا بشكل مطلق لأي تحالف مع العدالة والتنمية.

المفاجأة من تصريح إلياس العمري لم تقف عند حد اليساريين الباميين من أمثال خديجة الرويسي، ومصطفى المريزق، وعزيز بنعزوز، وغيرهم، والذي صار محط سجال داخل مختلف هياكل الحزب، بل على رأس المتفاجئين بتصريح إلياس العمري الأمين العام للحزب نفسه مصطفى الباكوري، الذي من المنتظر أن يطرح هذا التصريح للمحاسبة خلال أقرب اجتماع للمكتب السياسي للحزب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!