في الأكشاك هذا الأسبوع
ادريس مرباح

رياضة | تجاوزات إدريس مرباح واستبلاده لفريق في حجم الوداد

       وضع إدريس مرباح الكاتب الإداري فريقه الوداد في موقف حرج، بعد أن ظهر اسمه في لائحة وكلاء اللاعبين، وهو الأمر الذي تمنعه الجامعة الدولية لكرة القدم “فيفا”.

المادة السادسة للقانون المنظم لوكلاء اللاعبين، تشير إلى عدم أحقية أي فرد في الحصول على صفة وكيل اللاعبين، وهو في نفس الوقت يشتغل داخل الجامعة أو في إحدى الفرق، فالعقوبة حسب المادة 33 من نفس القانون هي الحصول على إنذار من الفيفا أو غرامة تقدر بخمسة آلاف فرنك سويسري.

إدريس مرباح استبلد فريقا بحجم الوداد، ولم يصرح في يوم من الأيام بأنه يشتغل كوكيل للاعبين، بعد أن استخلص بطاقته المهنية من الجامعة الموريتانية، وكأن هذا البلد يوجد في جزيرة الوقواق!

تصرف غير مسؤول من شخص أسندت إليه مهمة حساسة لكن للأسف لم يكن في المستوى، ولم يكن ذلك الرجل المناسب.

إدريس مرباح بدأ مسيرته داخل فريق القرض الفلاحي حيث كان مستخدما بسيطا جدا في هذه المؤسسة، إلا أن طموحه دفعه لتسلق الدرجات، ليصبح بين عشية وضحاها المسؤول عن كل شيء داخل هذا الفريق بفضل سذاجة أو ثقة بعض المسيرين، وعلى رأسهم النايلي الرئيس السابق لهذا الفريق.

بعد إدماج القرض الفلاحي مع فريق الجمعية السلاوية الذي حافظ على مكانته ضمن قسم الكبار مقابل تغيير اسمه الذي سيصبح سبورتينغ سلا، بعد هذا الإدماج تم “إلحاق” مرباح بالفريق ككاتب عام.

هذه المهمة فتحت له الأبواب للقيام بالعديد من الصفقات، والتدخل في العديد من الأمور البعيدة كل البعد عن مهمته الحقيقية.

مرباح وفي ظرف وجيز أصبح هو الآمر والناهي، فلا يمكن للفريق آنذاك أن يتعاقد مع أي لاعب دون موافقته، بل كان مهندسا لكل الصفقات، قبل أن تقنن مهنة وكيل اللاعبين..

بعد “انقراض” القرض الفلاحي لأسباب يعرفها جيدا، اختفى بعض الوقت عن الأنظار ليظهر داخل جامعة كرة القدم، كعضو نشيط وفعال.

بادو الزاكي الذي كان آنذاك مدربا للوداد هو الذي جلبه بعد أن اشتغلا سابقا مع سبورتينغ سلا.

مرباح لم يضيع الوقت كثيرا، وكعادته وفي ظرف وجيز، عرف من أين تؤكل الكتف، مستغلا الصراعات الكثيرة بين أعضاء المكتب المسير للنادي، والفوضى الكبيرة التي كان يعيشها الفريق.

فإذا كان الفريق الأحمر قد وجد نفسه في موقف حرج بدون أن يعلم، فإن المسؤولية ترجع للمكتب المسير السابق الذي ترك هذا الشخص يقوم بكل شيء، بل وجد العديد من التلاعبات دون أن يحرك ساكنا، أو يتخذ إجراء صارما تجاهه، فعلى المكتب المسير الحالي أن يقوم بواجبه وذلك بمحاسبة كل من تورط في التجاوزات والتلاعبات التي أثرت وستؤثر على سمعة وداد الأمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!