في الأكشاك هذا الأسبوع

سكان الصحراء غاضبون من احتكار شركات النقل

الأسبوع. الداخلة

     خطوة انفرادية لا تخلو من التحدي لكل القرارات الوزارية، أقدمت عليها شركات نقل المسافرين التي تتوفر على ترخيص من وزارة الرباح وبوليف، تمنحها حق امتياز استغلال خطوط النقل في مدن الجنوب، انطلاقا من الداخلة وهي على التوالي: ستيام وسوبراتور وساطاس، والتي أقدمت على الزيادة في أثمنة تذاكر السفر على الرغم من استفادتها من الثمن المنخفض في جل مدن الأقاليم الصحراوية ومدن الشمال، وهو ما شجع كذلك أصحاب سيارات الأجرة من الحجم الكبير على الرفع من تسعيرة رحلة الركوب المتوجهة من مدينة طانطان نحو مدينة العيون. حيث أبدى الركاب استغرابهم الشديد من الزيادة التي تتكرر في ظرف سنة واحدة، رغم أن الزيادة في الكازوال لم تتعد 50 سنتيما، معتبرين ذلك “استغلالا خطيرا يستهدف جيوب المسافرين”، الشيء الذي جعل مئات المواطنين يضطرون للتنقل إلى طانطان التي تتوفر على حافلات ذات مستوى جيد وبأثمان جد مناسبة، ومنها إلى الوجهة المقصودة.

وبذلك فإن معاناة سكان الأقاليم الجنوبية مع استغلال خطوط النقل لشركات بعينها لا تقدم أي خدمات اجتماعية للساكنة أو المجتمع المدني، يعتبر استغلالا غير مشروع لامتياز النقل الوطني، وهو الموضوع الذي لم يأخذ حجمه ونصيبه من لدن جمعيات حماية المستهلك أو المجالس الجهوية الاستشارية لحقوق الإنسان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!