في الأكشاك هذا الأسبوع

في الطريق إلى “الكان”… ومازلنا ننتظر تشكيلة المنتخب النموذجية

      لم تعد تفصلنا سوى أربعة أشهر عن نهائيات كأس إفريقيا التي سيحتضنها بلدنا في بداية السنة القادمة.

أربعة أشهر ومازلنا لم نجد منتخبا قويا بإمكانه تحقيق حلم ظل يراود الجماهير المغربية قرابة أربعة عقود، وهو الفوز بكأس إفريقيا للأمم.

الجميع ولاشك تتبع المبارتين الوديتين للمنتخب المغربي ضد قطر وليبيا، والجميع استنتج بأن تحقيق هذا الحلم صعب جدا، نظرا للمستوى العادي الذي ظهر به الفريق الوطني، والذي وللأسف الشديد لا يبشر بالخير.

فمنذ عودة بادو الزاكي للإشراف على المنتخب الذي وصل معه إلى نهائيات كأس إفريقيا سنة 2004، نعم منذ عودته لم تحدد بعد ملامح هذا المنتخب الذي نعول عليه كثيرا، ولم نر تشكيلة قارة ونموذجية بإمكانها أن تمنحنا الطمأنينة بأن فريقنا الوطني يتقدم إلى الأمام.

ففي كل المباريات الودية التي خاضها المنتخب حتى الآن، نلاحظ الغيابات الكثيرة لبعض اللاعبين الأساسيين، كالعميد المهدي بنعطية الملتحق مؤخرا ببايير ميونيخ، والذي لم يخض ولو مباراة واحدة تحت إشراف بادو الزاكي، متذرعا خلال كل مناسبة بأسباب غير منطقية، كعدم استعداده نفسيا أو شيء من هذا القبيل.

فبالإضافة إلى العميد بنعطية، هناك لاعبون ينتظرون الزاكي بأحر من الجمر كالهداف مروان الشماخ الذي غاب ولمدة طويلة عن المنتخب، حيث ضيع فرصة حقيقية خلال هاتين المبارتين الأخيرتين لإثبات قوته وعزيمته للعودة للمنتخب لكن لعنة الأعطاب مازالت تطارده.

السؤال الذي يطرحه بشدة الجمهور المغربي هو: متى سنرى منتخبنا قويا بكل نجومه التي تتألق مع أنديتها الأوروبية، وتظهر بوجه شاحب ومتواضع مع الفريق الوطني؟

نتمنى أن يجد بادو الزاكي وبسرعة الوصفة السحرية، وأن يتمكن في القادم من الأسابيع القليلة التي تفصلنا عن “الكان” من خلق منتخب قوي ومتجانس، حتى لا يصدم الجماهير المغربية التي وعدها بالفوز بكأس إفريقيا للأمم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!