في الأكشاك هذا الأسبوع
مزوار

غاضبون من مزوار يرفعون سقف مطالبهم

الرباط – الأسبوع
        افتتح الدخول السياسي لدى حزب التجمع الوطني للأحرار قبل وقته على إيقاع الانتفاضة من طرف عدد من القياديين البارزين، ضد رئيس الحزب وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار.
هذه الانتفاضة غير المباشرة وسط قيادات الأحرار جاءت بسبب انقضاء حوالي سنة كاملة على الوعود بمناصب المسؤولية، التي كان قد أطلقها مزوار لفائدة بعض القياديين حين دخوله لحكومة بن كيران في نسختها الثانية، دون أن يتحقق منها حتى اليوم شيء.
أول المنتفضين هو القيادي في الفريق البرلماني ورئيس لجنة العدل والتشريع سابقا محمد حنين، الذي كان قد وعد برئاسة الفريق البرلماني للحزب محل رشيد الطالبي العلمي حين سيصبح رئيسا للبرلمان مقابل تخليه عن رئاسة اللجنة، لكن لم يتحقق شيء من ذلك،  فاختار حنين لقاء شبيبة العدالة والتنمية ليشرع في توجيه رسائل لمزوار بكون برلمانيي الأحرار لن يكونوا أداة تابعة في يد الأغلبية الحكومية بل سيمارسون المعارضة.
ثاني القياديين الذين انتفضوا ضد مزوار الأسبوع الماضي، بسبب وعود السفارة هو محمد أوجار الذي رفع السقف عاليا، ودعا الحكومة التي يشارك فيها الأحرار إلى فتح ملف السلفية الجهادية وتحقيق مصالحة جديدة مع هؤلاء ومنحهم تعويضا جديدا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!