في الأكشاك هذا الأسبوع

ردة فعل الإسبان بعد تجديد اتفاق الصيد البحري

       أعربت الكونفدرالية الإسبانية للصيد البحري، عن «ارتياحها» بعد الاتفاق الذي توصلت إليه في الرباط اللجنة المشتركة المكلفة بتفعيل بروتوكول الاتفاق الجديد للشراكة في قطاع الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والقاضي بتسليم رخص الصيد التي ستمكن من عودة الأسطول الإسباني إلى المياه المغربية.
وقد سلمت اللجنة المشتركة المكلفة بتفعيل هذا البروتوكول، رخص الصيد للسفن الأوروبية التي تستجيب لجميع الشروط، إثر انعقاد اجتماعها الأول نهاية الأسبوع الماضي بالرباط.
ورحبت الكونفدرالية في بلاغ لها بحل “مسائل عملية كانت عالقة” منذ التوقيع على البروتوكول بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وأكد رئيس الفدرالية الأندلسية لجمعيات الصيد البحري “بيدرو مازا” على «أهمية هذا الاتفاق بالنسبة لإسبانيا عامة ومنطقة الأندلس خاصة»، وقال إن حوالي 45 قارب صيد من منطقة الأندلس ستعود للمياه المغربية بعد بدء العمل بهذا الاتفاق.
وسلمت اللجنة المشتركة المكلفة بتفعيل بروتوكول الاتفاق الجديد للشراكة في قطاع الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، رخص الصيد للسفن الأوروبية المستجيبة لجميع الشروط.
ويمتد بروتوكول الصيد البحري الموقع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، على مدى أربع سنوات، في إطار اتفاقية شراكة، وينص على تطوير التعاون الاقتصادي بين الفاعلين المغاربة والأوروبيين، في قطاع الصيد البحري بالمغرب.
في المقابل، يلزم الاتفاق الاتحاد الأوروبي صرف 40 مليون أورو سنويا للمغرب، 30 مليون أورو منها يدفعها الاتحاد الأوروبي من ميزانيته، في ما يتحمل أرباب السفن 10 ملايين أورو، لأداء الواجبات والرسوم المرتبطة بالرخص.
وتعهد الطرفان بتفعيل جميع إجراءات المراقبة المتفق عليها، مؤكدين عزمهما إرساء صيد «مسؤول»، بغية ضمان الاستغلال المستدام للموارد البحرية وفق روح الاتفاق.

 

القدس العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!