في الأكشاك هذا الأسبوع
مصطفى الباكوري

الباكوري في القاهرة.. ومشروع “باديس” في الحسيمة

الرباط – الأسبوع

       أسفرت التحقيقات التي باشرتها كل من وزارة الداخلية، والشرطة القضائية، واللجان التقنية التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، بأمر من الملك محمد السادس، بالرباط حول مشروع “باديس” السكني الفاشل في مدينة الحسيمة من رأس مسؤولين كبار على مستوى جهة تازة – الحسيمة – تاونات.

التحقيقات أثبتت، حسب مصادر “الأسبوع”، توصل مسؤولين جهويين “اثنين” عن صندوق الإيداع والتدبير والشركة العامة العقارية، بشكايات كثيرة حول الموضوع دون إحالتها على الإدارة المركزية بالرباط أو اتخاذ الإجراءات الضرورية بشأنها، وأن واحدا من هؤلاء المسؤولين الجهويين برتبة “مدير” رفض استقبال المشتكين مرارا، بل طردهم بكلام جارح وتحداهم أن يتصلوا بمن شاءوا حتى ولو تعلق الأمر بـ”أعلى سلطة في البلاد”.

إلى ذلك، قال أصحاب الإقامة السكنية “باديس” أن أكثر ما أثر كثيرا في الموضوع هو علم جلالة الملك بأن هؤلاء المشترين لهذه الشقق يقضون حاجاتهم في الأكياس البلاستيكية، بسبب عدم توفر الإقامة على الربط بقنوات الصرف الصحي.

وبينما كانت بعض الأطراف تمني النفس في مجالس خاصة، بأن تمتد التحقيقات لتشمل الفترة التي كان فيها مصطفى الباكوري رئيسا لإمبراطورية “السي دي جي”، خاصة الاتحاديين والإسلاميين.. أكدت بعض المصادر أن الباكوري بعيد كل البعد عن الملف، وأنه لم يقترب من صندوق الإيداع والتدبير، منذ أزيد من ثماني سنوات(..).

وقد تزامن استمرار التحقيقات مع وجود وفد من حزب الأصالة والمعاصرة في مصر، وكانت جل القنوات المصرية قد تهافتت على محاورة قطبي حزب الأصالة، العماري والباكوري، الذي أسهب في الحديث عما أسماه، زيارته الأولى لمصر، بعد الثورة(..).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!