في الأكشاك هذا الأسبوع
شباط

شباط يعد بخلافة بنكيران في حكومة ما بعد انتخابات 2016

       اعتبر حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، أنه من “المستحيل” أن يستمر رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، على رأس الحكومة القادمة بعد أقل من سنتين من الآن، معتبرا أن سبب ذلك راجع إلى “الممارسات اليومية لرئيس الحكومة ومعاملاته”، مشددا على أن حزب الاستقلال “سيحتل المرتبة الأولى” في الانتخابات التشريعية القادمة، وسيقود الحكومة بـ”عقلية مختلفة”، وفق تعبيره.

شباط، الذي كان يتحدث في حوار مع هسبريس ينشر في حلقات بالصوت والصورة، قال إن ما يعيشه حزب الاستقلال من “هيكلة مؤسساته وتواصله اليومي مع المواطنين” سيمكنه من احتلال المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية القادمة، “سنقوم بواجبنا حينها على أحسن قيام وسيعود الدفء للشارع المغربي وسنفتح الحوار مع كل المؤسسات والحركات.. وكل مغربي سيجد موقعه داخل الخريطة وسيعيش الشعب وهو مرتاح”.

 

وتعقيبا على ظهور حزب جديد يدعى “الديمقراطيون الجديد”، الذي يترأسه محمد ضريف، دعا شباط الأخير إلى “ألا يصدم في سنته الأولى”، مشيرا أنه مولود جديد “أتمنى أن يكون مولودا طبيعيا بأم وأب شرعيَين.. وألا يكون له أبناء بالتبني كما حصل مع أحزاب سابقة”، فيما اعتبر القيادي الاستقلالي أن الإشكال ليس في التحاق حزب جديد بالساحة السياسية “لكن يجب أن نقف عند مُراد الدولة من الأحزاب ومُراد هذه الأحزاب من الشعب”.

اتهامات شباط لرئيس الحكومة بعلاقاته مع تنظيم “داعش” المتطرف، جعلت هسبريس تنقل للأمين العام لـ”الاستقلال” سؤالا عن الأدلة التي يحملها في جعبته وتجعله يشدد على تلك الاتهامات في كل مرة، إلا أن شباط اعتبر أن “سكوت” بنكيران وحزب العدالة والتنمية عن الرد على تلك الاتهامات “أكبر دليل على علاقته بداعش”، مستدلا أيضا بمواقف وبيانات قيادات حزب “المصباح” وحركة التوحيد والإصلاح الداعية قبل سنتين تدعو إلى نصرة المقاتلين في سوريا.

وعلاقة بالاستحقاقات الانتخابية للعام القادم، جدد شباط تشبثه بمقاطعة المشاركة فيها، رفقة أحزاب معارضة أخرى، مشيرا إلى أن سيناريو 2013، في تشبث حزب الاستقلال بالخروج من الائتلاف الحكومي، “سيتكرر أيضا مع الانتخابات القادمة في حالة عدم استجابة الحكومة لمطالب الأحزاب فيما يخص العملية الانتخابية القادمة”.

 

وانتقد في هذا الصدد لجوء وزير الداخلية إلى عدم الوفاء بالتزاماته مع الجماعات والأحزاب والمغاربة “كيف يعقل أن يضع الوزير خطوطا حمراء تهم الانتخابات القادمة ثم يطالبنا بمناقشة مشاريع قوانين”، معتبرا أن سلوكات وزارة الداخلية الحالية “التي كانت تعد أُمّا للوزارات وذات وزن قوي”، تضرب “شعور المغاربة بالطمأنينة تجاه الانتخابات”، قبل أن يهاجم وزارات بعينها مثل وزارة التجهيز “التي باتت كأنها وزارة في دولة متخلفة جدا.. وتضعف هيبة الدولة”.

الدخول السياسي الجديد، حسب شباط، سيكون صعباً وساخناً، على أن برنامجه الخاص بالاستحقاقات القادمة سيمكن من التغلب على “المفاسد” التي جاءت بها الحكومة، من “تشغيل الأطر في الوظيفة العمومية وإصلاح و التقاعد الذي أفسده بنكيران وإعادة الأسعار إلى قيمتها الحقيقة”، مشيرا أن هذا البرنامج سيكون “بالأرقام وليس بالكلام.. اليوم الحزب الحاكم لم يحقق أي نقطة من برنامجه، بما فيها تحرير سبتة ومليلية”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!