في الأكشاك هذا الأسبوع

عندما يبكي أقوى رجل في هيأة القضاء …

        الصورة المؤثرة التي تقدمها لكم “الأسبوع”، هي لقطب النيابة العامة، الوكيل العام السابق، مولاي عبد الله البلغيتي العلوي، وهو يبكي بدموع حرَّى، تنطق بأنه لا ثقة في هذا الزمن.

الوكيل العام السابق بمحكمة الدار البيضاءكانت ترتعش من اسمه، الفرائص، منذ أن بزغ اسمه في التحقيق في العمليات الإرهابية بالبيضاء سنة 2003، إلى أن أصبح وكيلا عاما للملك بالبيضاء، وقد تم وضع حد لمهامه، ليسجل المهتمون بالقضاء، الذييعرف هذه الأيام، هزات عنيفة(…)، إن وزير العدل، مصطفى الرميد، لم يحضر حفل توديع مولاي عبد الله البلغيتي، وحضر فقط والي المدينة، وبعض أطر المحكمة الاستينافية، لتتهافت الصحف المغربية والقنوات الإلكترونية، على خبر أكبر، وهو أن وزير العدل، وعندما قرر ترؤس حفل تنصيب الوكيل العام الجديد، الأستاذ حسن مطار، لم يستدع الوكيل العام السابق، مولاي عبد الله البلغيتي.

إحدى المواقع الصحفية توسعت في الإشارة إلى أن الوكيل العام السابق، كان معروفا بدعمه المسطري لأطروحات الشرطة القضائية. 

ليبقى المؤكد أن هذه الصورة التي أخذتها “الأسبوع” مؤخرا، للوكيل العام السابق وهو يمسح دموعا أبلغ فيمدلولها من أي مقال، ربما يقدر وحده خبايا ربما لا يعرفها إلا الشريف البلغيتي، والوزير الرميد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!