في الأكشاك هذا الأسبوع
مسجد الرحمة كما يبدو اليوم

المسجد الذي تحول إلى مرحاض عمومي.. ووكر للفساد

بقلم: محمد هاشم صوصي علوي

         كان حتى كان مسجد الرحمة بتمارة يتوسط أكبر حيين صفيحيين بعمالة الصخيرات تمارة وهما: دوار صحراوة ودوار العسكر، كانت تقام فيه الصلوات الخمس، وصلاة الجمعة، وصلاة التراويح في رمضان، وقراءة الحزب يوميا، وصلاة الأعياد الدينية، رغم صغر حجمه.

وفي يوم من الأيام، رحل سكان الأحياء الصفيحية المذكورة إلى عمارات اقتصادية عصرية، في إطار سياسة محاربة مدن الصفيح.

وظل فضاء مكان الدوارين لحد الآن فضاء فارغا، إلا من مسجد الرحمة الذي تحول من مسجد يذكر فيه اسم الله، إلى مرحاض عمومي، ووكر للفساد، ومخبإ لممارسة الشذوذ بين المثليين، وأصبح فندقا لإقامة الشماكرية والحشاشين من حين لآخر، وخاصة في فصل الشتاء، فسبحان الله كان أجدادنا يقولون كم من خربة رد بها الله وأصبحت مسجدا… لكن هنا انعكست الآية، وأصبح المسجد الذي كان يذكر فيه اسم الله «خربة».

ولهذا كان من الأفضل هدمه تزامنا مع رحيل رواده، لكن البعض يقول إنهم خافوا من عقاب الله، إذا هم هدموا المسجد، وتركوه يواجه مصيره، فسرقت أمتعته، وحرقت مفروشاته، وسرقت أبوابه، وأصبح مخبأ لممارسة كل الرذائل في غفلة عن أعين المسؤولين عن الشأن الديني، وعن الشأن المحلي.

ومن منبر “الأسبوع الصحفي” يوجه بعض السكان نداء إلى السيد وزير الأوقاف، ومندوبه بتمارة، وإلى السيد عامل عمالة الصخيرات تمارة، يناشدونهم جميعا بوضع حد لهذه المهزلة التي تمس بعقيدتنا الإسلامية، وتخدش مشاعر السكان الذين يفاجأون من حين لآخر بممارسات يندى لها الجبين…

أيها المسؤولون أسرعوا إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه إما بإصلاحه أو هدمه وإعادة بنائه، احتراما لمشاعر مواطنين مسلمين ينتمون لدولة مسلمة، يحكمها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يولي رعايته السامية لبناء المساجد، واهتمامه الخاص بإصلاح الشأن الديني، بل في أغلب الأحيان يبني حفظه الله عدة مساجد من ماله الخاص.

وإذا عجزت الوزارة عن هدمه وإعادة بنائه، فقد عبر بعض المحسنين عن استعدادهم لبنائه إذا كان العقار ملكا للدولة، وإذا رخصت لهم الوزارة بذلك! حسب ما يؤكده بعض السكان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!