في الأكشاك هذا الأسبوع

توقيف اليخت الملكي : هل هي مؤامرة إعلامية مدبرة ضد محمد السادس ؟

تطوان – الأسبوع

      بمجرد ما تم تسريب خبر الحجز الإسباني يوم 8 غشت، لليخت الملكي الذي كان يركبه محمد السادس، قبالة شواطئ المغرب(…) وهو تسريب جاء بعد عشرين يوما من حدوثه(…) أولا لجريدة الباييس، بقلم الصحفي المشاكس، سمبريرو، وثانيا لجريدة الموندو، مما لا يخفي النوايا السيئة “للكوارديا سيفيل” الإسبانية، سارعت مجلة “الباري ماتش” الفرنسية، عدد 26 غشت لتنشر الخبر بعناوين ضخمة، رغم أن مجلة باري ماتش ليست مجلة السبق الصحفي، ولا الأخبار المثيرة.

ويؤكد سوء نوايا التجربة الإسبانية، كما أكد ذلك ضابط بحري للأسبوع، أن القانون البحري يلزم حراس الشواطئ ورجال خفر البواخر، يلزمهم بأن يوجهوا بالراديو أو مكبر الصوت عبارة: من أنتم عرفوا بأنفسكم: Identifiez vous et Changer de Cap.

وهو ما لم يحصل على باخرة محمد السادس، الذي فوجئ بالحرس الإسباني يدخل عليه يخته كما قال صحفي الباييس، ليقول لهم محمد السادس، ألم تعرفوني، قبل أن يتدخل الملك الإسباني الذي أرسل مسؤولا عسكريا للاعتذار لمحمد السادس.

بينما القانون البحري يرغم أصحاب البواخر الجانحة على تغيير مسارها قبل التعرف على ركابها.

ولكن استغلال المجلة الفرنسية باري ماتش، وعنونة الحدث بعبارة “فولجير” «Vulgaire» يكشف أطراف أزمة أخرى فرنسية مغربية رغم أنها لا تكتسي طابعا رسميا، نظرا لاستقلال “الباري ماتش” التي كانت معروفة بأنها تقدم الخدمات الإعلامية، للحسن الثاني.

أخطر من العملية المدبرة، للصعود الإسباني إلى المركب الملكي، هو أن هؤلاء الحراس، سبق منذ شهر، أن اكتفوا بالتفرج على مركب يستقله ثلاثة قتلة جاؤوا من شاطئ سبتة، إلى شاطئ مارينا سمير، وأطلقوا النار على تاجر المخدرات النيني، وربما اختطفوه، ودخلوا به إلى سبتة، دون أن يتحرك الحراس الإسبانيون، إلا عندما تعلق الأمر بباخرة سياحية يركبها ملك المغرب، الذي لازال ملف ملكيته لسبتة نفسها، لم يقفل بعد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!