في الأكشاك هذا الأسبوع
بلخادم

بلخادم .. سقوط الدجال الجزائري

خاص. الأسبوع

     منذ أن عثر عليه الرئيس بومدين مرة في مسيد، يدرس القرآن بإحدى القرى، وهذا الرجل يصعد ويصعد، إلى أن أصبح رئيسا لحزب جبهة التحرير، ثم مسؤولا، ووزيرا، ومرشحا للرئاسة، إلى أن فاجأ الرئيس بوتفليقة الرأي العام، بقرار إبعاده.

الجزائريون منقسمون، منهم من يظن أن هذا الملتحي الصحراوي الأكثر شبها بالمسيح الدجال، لم يقبل أن تحكم الجزائر من طرف دمية مريضة فظن أنه بإمكانه أن ينظم انقلابا على بوتفليقة.

ومنهم من هو متأكد، بأن الأمر يتعلق بالخطورة الأولى من مخطط، يستهدف إبعاد الدجالين والمشعوذين من هيأة المسؤولية، تمهيدا لتنفيذ عملية كبرى على حدود المغرب، بعد أن أعلن عن تخصيص ما يكاد يعادل ميزانية المغرب، صرف على شراء الأسلحة، بشكل لم يسبق له نظير، وهو مخطط لا مكان فيه لأمثال بلخادم الذين لا تسري في عروقهم دماء الثورة التي يعتبرها جيل من العسكريين، أنها لم تنته بعد، وفئة ثالثة تقول إنه تم إبعاد بلخادم، لأنه حضر في ندوة الجامعة الصيفية التي حضرها أقطاب المعارضة الجزائرية، وحضر معهم بلخادم دون ترخيص من رئيسه بوتفليقة.

إلا أن سقوط بلخادم بالنسبة للمغاربة، يبقى هدية من السماء بعد أن تصرف هذا المسؤول الذي حكم الجزائر سنوات طويلة تصرف المعادي للمغرب، وكان بإمكانه أن يسهم في إصلاح العلاقات المغربية الجزائرية، لولا أنه عقدها وأعرب غير ما مرة عن عدائه للمغرب، وكراهيته له، دون أن يكون له مبرر أو سبب، إلا الكراهية الدفينة للمغرب، وهي التي علمها لأجيال من الجزائريين.

المهم، إن تجربة المغرب مع بلخادم، يذهب منها غير مأسوف عليه، وعلى المغرب أن ينتظر ماذا سيأتي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!