في الأكشاك هذا الأسبوع

مستثمر يهودي مغربي يدفع 160 مليار لاقتناء أقدم فنادق نيويورك

    صفقة مربحة ومثيرة حصل عليها جوزيف تشاترايت، المستثمر اليهودي المغربي ذي الجنسية الأمريكية، بعد اتفاق أولي يقضي بشراءه ﻷكبر فنادق نيويورك وأقدمها وأقلها سمعة في الوقت ذاته، بقيمة فاقت 190 مليون دولار (حوالي 1،6 مليار درهم)، ما جعل الرأي العام الأمريكي، خاصة المتخصصين في السياحة يتحدثون عن أكبر صفقة في تاريخ الصناعة الفندقية بالمدينة الأمريكية.

وفي الوقت الذي أعلن فيه أن الصفقة النهائية ستكتمل خلال أسابيع قادمة، لشراء فندق “كارتر” الضخم الذي يضم 600 غرفة ويعود تارخيه إلى ثلاثينيات القرن الماضي، من شركة تملكها عائلة فيتنامية ثرية؛ يجهل لحد الآن المقربون من جوزيف، وفق وسائل إعلامية أمريكية، السبب وراء رغبة المستثمر ذي أصل مغربي، الذي بصم اسمه في مجال العقارات بأمريكا، في شراء الفندق الذي يحمل سمعة سيئة لحالته المتهاكلة.

لكن أهمية الفندق تكمن في تواجده في قلب منطقة مانهاتن بنيويورك، وقرب ميدان “التايمز”، أو “تايمز سكوير”، الساحة الشهيرة التي تقام فيها احتفالات رأس السنة كل عام بحضور مئات الآلاف، إلى جانب اعتبار الموقع من أهم المناطق الجاذبة للسياح، حيث تتواجد به أشهر المطاعم العالمية، من قبيل “ماكدونالدز”، إلى جانب فنادق عالمية شهيرة.

وتشير تقديرات أمريكية، وفق ما ورد في صحيفتي “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال”، إلى حاجة الفندق لحوالي 124 مليون دولار، كقيمة دنيا، لمصاريف إعادة تهيئته، والتأكد من صلابة دعائمه وسلامته، فضلا عن تحسين شكله الداخلي والخارجي، حتى يحصل على صفة فندق من 3 نجوم على الأقل.

معاناة الفندق العتيق مع قدم بنايته وتعرضه للإهمال منذ عقود، جعل أوساط نيويورك تصفه بالمبنى “الوسخ”، حيث تحول، منذ أن تراجع نشاطه الفندقي عام 1970، إلى مبنى يقصده مدمنو المخدرات والخمور، فضلا عن امتلائه بالحشرات القذرة إلى جانب الروائح الكريهة التي تنبعث من داخله، إلا أنه رغم ذلك ظل محط اهتمام من لدن كبار المنعشين العقاريين منذ عقود خلت.

ويشتهر جوزيف تشاترايت كيهودي أمريكي من أصل مغربي، ينتمي ﻷسرة يهودية كانت مقيمة بالمغرب منذ ستينيات القرن الماضي حيث عرفت بتجارتها في النسيج، قبل أن يغادر المغرب عام 1980، ويتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ويشتغل في المجال ذاته، إلى أن غير وجهته صوب الاستثمار في العقار منذ العام 1990.

خبرة جوزيف وعلاقاته داخل الأوساط الأمريكية، خاصة في مدينة نيويورك، حيث يقيم، مكنته من الاستثمار في عقارات صخمة في عدة ولايات أمريكية رفقة شركاء له، أشهرها حصول على صفقة مبنى لشركة سوني بقيمة فاقت البليون دولار السنة الماضية، إلى جانب شراءه مع شركاءه ﻹحدى أكبر مباني شيكاغو بقيمة 840 مليون دولار، والتي جرى تحويلها إلى برج تجاري كبير.

هسبريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!